احاديث مبشره صحيحه مع شرح بعضها كتمها ولبسها الائمه المضلين فيها شفاء للظلومين

اذهب الى الأسفل

احاديث مبشره صحيحه مع شرح بعضها كتمها ولبسها الائمه المضلين فيها شفاء للظلومين

مُساهمة من طرف القحطاني احمد بن سلام في السبت أبريل 27, 2013 1:06 am

[size=24][size=24]
بسم الله  والصلاة والسلام على رسول الله وبعد كنت احدث بعض هذه الأحاديث الصحيحة التاليه  التي تحث على التغير قبل الثورة التونسية بأسابيع   ففال لي احد فقهاء السلطان لا تحدث بهذه الأحاديث فإنها فتنه قلت أعوذ بالله هذا كفر أحاديث رسول الله هداية وفيه من البركة والسعادة واللذة التي لا يدركها إلا من  تذوقها بروح التسليم ثم قلت  له هذا القول هو نفس قول المنافقين الذين  قالوا عن حديث رسول الله إليهم انه  فتنه   قال تعالى [وَمِنْهُم‌ مَّن‌ يَقُولُ ائْذَن‌ لِّي‌ وَلاَ تَفْتِنِّي‌´ أَلاَ فِي‌ الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَـافِرِينَ]  فنسبوا كلام رسول الله إليهم  انه يفتنهم  وأقول لهؤلاء والله لن اترك كلام الله و لا كلام رسوله صلى الله عليه وسلم  لأحد
حق ألامه في انتخاب الأمراء والخليفة قررته السنة النبوي الصحيحة
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " أول من يغير سنتي رجل من بني أمية"  صححه الألباني 4 / 329 وقال المراد بالحديث تغيير نظام اختيار الخليفة وجعله وراثة " السلسلة الصحيحة  "وقد تحقق مصداق ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا فيما رواه البخاري والنسائي  - من طرق أن مروان خطب بالمدينة وهو أمير على الحجاز من قبل الخليفة معاوية رضي الله عنه فقال : إن الله قد أرى أمير المؤمنين في ولده يزيد رأياً حسناً ، وإن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر ، وفي لفظ سنة أبي بكر وعمر ، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر" : سنة هرقل وقيصر" وفي رواية " سنة كسرى وقيصر  أنا أبا بكر وعمر لم يجعلاها في أولادهما" قال الألباني إسناده صحيح وقد  أخرجه البخاري في "صحيحه " (4827) بإسناد آخر مختصراً، وفيه: فقال  مروان): _خذوه " أي إلى السجن"! فدخل بيت عائشة، فلم يقدروا عليه  " وأخرجه النسائي في "الكبرى" (6/458- 459) وفيه أن عائشة قالت ردّاً على مروان: كذب والله! ما هو به، ولو شئت أن أسمي الذي أُنزلت فيه لسمَّيته، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -لعن أبا مروان،ومروان في صلبه]  وفيه إنكار عائشة على مروان ((انتهى السلسلة الصحيحة للألباني
قلت وفي إنكار عبد الرحمن بن أبي بكر وعائشة رضي الله عنهم على الأمير مروان بن الحكم  في تغير السنة في الحكم دليل على أهمية هذه السنة وان تغيرها  منكر عظيم لا ينبغي السكوت على من يغيره و يلبس  على المسلمين وهكذا كان السلف الصالح  الحقيقيين يدافعون  عن السنة من ألائمه المضلين ولا يتركوننهم يلبسون على المسلمين  كما لبس  الأمير مروان بن الحكم على السنة  وما أكثر  اليوم  ألائمه المضلين وأتباعهم الذين  يلبسون على المسلمين  السنة ويدعون أنهم انصارها وهم  في الحقيقة يشوهون صورة السنة الحقة وما كان هكذا سلف ألامه
 قال مصطفى ديب البغا في تعليقه على  صحيح البخاري  :قوله ) سنة هرقل وقيصر  ( أي اتبعتم طريقتهما في إسناد الملك لأولاد المالكين وخالفتم سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه من بعده إذ إنهم لم يفعلوا ذلك  )
وقد ضرب في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحكم الخليفة عمر بن عبد العزيز الأموي أروع مثال فقد أعاد مبدأ توريث الولاية التي كان عليها معظم خلفاء بني أمية إلى السنة التي تقرر حق الأمة في الانتخاب والشورى في اختيار ألائمه فلما رجع من دفن الخليفة سليمان بن عبد الملك سار والناس معه حتى دخل المسجد فصعد المنبر واجتمع إليه الناس ثم قال: ( إني والله ما استؤمرت في هذا الأمر وأنتم بالخيار (
وفي رواية)أيها الناس إني قدابتليت بهذا الأمر من غير رأي كان مني فيه ولا طلبة له ولا مشورة من المسلمين ، وإني قد خلعت ما في أعناقكم من بيعتي فاختاروا لأنفسكم  ولأمركم من تريدون ، فصاح المسلمون صيحة واحدة : قد اخترناك لأنفسنا ولأمرنا ورضينا كلنا بك(موسوعة السيرة
ولا شك أن من سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم والخلفاء الراشدين هو ترك حرية اختيار الخليفة أو الأمير أو الإمام إلى الناس ومن السنة أيضا أن يكون للمسلمين خليفة أو إمام أعظم  وان يكون واحد يتعدد أمراءه تحت قيادته غير مستقل أمراءه بالدول عن عاصمة الخلافة وهذا ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ما فعله الخلفاء الراشدين من بعده وكان هذا الفعل سنه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن سنة الخلفاء الراشدين التي أوصنا الرسول صلى الله عليه وسلم بها وسنة اختيار الخليفة التي تركها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين فيمن  يختارونه هي من قبيل السنة التركية لا الفعلية
قال الألباني "لأن السنة على قسمين : سنة فعلية وسنة تركية فما تركه صلى الله عليه وسلم من تلك العبادات فمن السنة تركها" السلسلة الصحيحة وقد عمل بهذه السنة التركية  الخلفاء الراشدين الاربعه فعن عبد الله بن سبع قال : (قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا تستخلف ؟ قال : لا ، ولكن أترككم إلى ما ترككم إليه رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم)قال الألباني الحديث صحيح
قلت وفيه حجه ورد على الشيعة الذين يزعمون أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم نص على  خلافة علي رضي  الله عنه من بعد موته  فهذا الإمام علي رضي الله عنه يصرح بان رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم لم يعن  احد من يكون خليفة من بعده باسمه لا أبو بكر الصديق رضي  الله عنه ولا علي رضي  الله عنه ولا احد وقد كان تركه هذا سنه من سننه صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم إلى ألامه عمل بها الخلفاء الاربعه أبو بكر  وعمر و علي وعثمان فقد كان انتخابهم جميعا جمهوريا باختبار جمهور الصحابة لهم رضي الله عنهم  وقد أنكر هذه السنة الشيعة كليا وتركها   ادعيا السنة الملبسين  على ألامه الذين يجعلون توريث الحكام من السنة وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألامه في حال تركهم الإنكار على الأمراء الذين يتركون السنة النبوية أنهم سيأتونهم بالطامة الكبرى
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ مرفوعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "إنها ستكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه وأشار إلى أصل إصبعه ، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه، فإن تركتموها؛ جاؤوا بالطامة الكبرى"  قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين وقال الذهبي :صحيح على شرط البخاري ومسلم
قلت ولما تركت ألامه لاسيما أدعياء السنة  الإنكار على الأمراء في ترك السنة النبوية جراء   الأمراء على ترك  ببقية السنن النبوية مما أدى إلى تعطيل كتاب الله وسنة رسول الله  والحكم بغير ما انزل الله بالقوانين ألكفريه بقوة الأسلحة الثقيلة اقتدى بالسنن الهرقلية
فعن عبد الله  ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم) ولا حكم أمراؤهم بغير ما أنزل الله إلا سلط عليهم عدوهم فاستنقذوا بعض  ما في أيديهم وما عطلوا كتاب الله وسنة نبيه إلا جعل الله بأسهم بينهم(  قال الألباني  صحيح لغيره رواه البيهقي وهذا لفظه و رواه الحاكم بنحوه وقال صحيح على شرط مسلم وهل أخذت القدس من الأعداء إلا لما حكم الأمراء بغير ما انزل الله وعطلوا شرع الله وتركهم العلماء والعوام على هذا إلا من رحم الله
وهؤلاء ألأمراء الذين تركوا سنة النبي صلى الله عليه وسلم هم في نفس الوقت يستنون بسنة المغضوب عليهم والضالين الذين من قبلنا  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم)ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم - أهل الكتاب - حذو القذة بالقذة (صححه الألباني في الصحيحة
وهذا يصدق تماما في أمراء هذا الزمان الذين استنوا بسنن الذين من قبلنا هرقل وكسرى وهم شرار هذه ألامه - بنص الحديث وفي دلاله واضحة أن الذين لا يسنون بهؤلاء المغضوب عليهم هم من خيار هذه ألامه اسأل الله أن يجعلنا منهم  ولما أرادت ألامه أن  تغير هذا المنكر الذي سنهُ الحكام وغيروا به سنة الرسول عليه الصلا و السلام صار  دعاة السوء الذين يلتمسون دينهم بدنياهم ومن تبعهم يقولون للذين يردون تغير هذا المنكر  إن تغير هذا  هو تغير للسنة حتى جرت على الناس أن تغير  هذا المنكر انه تغير للسنة وهذا من جملة ما خبر به الرسول صلى الله عليه وسلم قال الألباني  فقد صح عن ابن مسعود موقوفا وهو مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم حكما أنه قال : ( كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة إذا ترك منها شيء قيل : تركت السنة ؟ ) قالوا : ومتى ذاك ؟ قال : ( إذا ذهبت علماؤكم وكثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة وتفقه لغير الدين ) (رواه الدارمي بإسنادين أحدهما صحيح والآخر حسن والحاكم ( 4 / وغيرهما
فقد صار في هذا الزمان عند علماء السوء وعند من يتعلم العلم للدنيا أن فتنه توارث الأمراء للحكم و تفرقهم في البلاد دون قياده واحده تجمعهم انه سنه وتغيره منكر إن لله وان إليه راجعون
علما بان سنة أن يكون للمسلمين  خليفة أو إمام أعظم وان يكون واحد يتعدد أمراءه تحت قيادته غير مستقلين بالدول أو الأقاليم  عن دار الخلافة هي من قبيل السنة الفعلية الواجبة  التي فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وهي سنه أيضا فعلها الخلفاء الراشدون والأمويون والعباسيون والعثمانيون إلى أن غيرها أمراء هذا القرن نهائيا حينما انفصلوا عن الخلافة بدويلات مستقلة بعد أن كانت مجتمعه تحت قياده واحده تحت مضلة الخلافة العثمانية قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أبن تيميه) وَالسُّنَّةُ أَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ إمَامٌ وَاحِدٌ وَالْبَاقُونَ نُوَّابُهُ ) الكتاب : مجموع الفتاوى والقول بوجوب هذه السنة وهو أن يكون للمسلمين إمام واحد وان يتعدد أمراءه على الدول تحت قيادته لا خلاف فيه قال القرطبي رحمه الله (ولا خلاف في وجوب ذلك بين الأمة ولا بين الأئمة قال رسول الله  )  إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما) رواه مسلم هذا أدل دليل على منع إقامة إمامين،ولان ذلك يؤدي إلى النفاق,والمخالفة والشقاق,وحدوث الفتن وزوال النعم) تفسير الجامع للقرطبي انتهى وقال إمام الحرمين الجويني(وقد تقرر من دين الأمة قاطبةً أن الغرض من الإمامة جمع الآراء المشتتة،وارتباط الأهواء المتفاوتة،وليس بالخافي على ذوي البصائر أن الدول إنما تضطرب بتحزب الأمراء، وتفرّق الآراء،وتجاذب الأهواء،ونظام الملك،وقوامُ الأمر بالإِذعان والإِقرار لذي رأي ثابت لا يستبد ولا ينفرد، بل يستضيء بعقول العقلاء،ويستبين برأي طوائف الحكماء والعلماء،ويستثمر لبابَ الألباب، فيحصل من انفراده الفائدةُ العظمى في قطع الاختلاف،ويتحقق باستضاءته استثمار عقول العقلاء فالغرض الأظهر إذاً من الإمامة لا يثبت إلا بانفراد الإمام،وهذا مغنٍ بوضوحه عن الإطناب والإسهاب،مستندٌ إلى الإطباق والاتفاق؛إذ داعية التقاطع والتدابر والشقاق ربطُ الأمور بنظر ناظِرَيْن،وتعليق التقدم بِأَمِيِّرَيِن،وإنما تستمر أكناف الممالك برجوع أمراء الأطراف إلى رأي واحد ضابط، ونظر متحد رابط,وإذا لم يكن لهم موئلٌ عنه يصدرون،ومطمحٌ إليه يتشوفون،تنافسوا وتتطاولوا،وتغالبوا وتصاولوا،وتواثبوا على ابتغاء الاستيلاء والاستعلاء، وتغالبوا غيرَ مكترثين باستئصال الجماهير والدهماء،فتكون الداهية الدهياء،وهذا مثارُ البلايا، ومهلكةُ البرايا،وفيه تنطحن السلاطين والرعايا,فقد تقرر أن نصب إمامين مدعاةُ الفساد،وسبب حسم الرشاد، ثم إن فُرض نصبُ إمامين على أن ينفذَ أمرُ كل واحد منهما في جميع الخِطة، جرَّ ذلك تدافعاً وتنازعاً،وأثرُ ضُرِّ نصبِهما يُبِرُّ على ترك الأَمر مهملا سُدى. وإن نُصب إمامٌ في بعضها،وآخرُ في باقيهاـ مع التمكن من نصب إمام نافذِ الأمر في جميع الخِطة كان ذلك باطلاً إجماعاً، كما سبق تقريره؛وفيه إبطال فائدة الإمامة المنوطة برأي واحد يجمع الآراء كما سبق إيضاحه فيما تقدم وهذا واضح لا خفاء به ولكن إن اتفق رجل مطاع ذو أتباعٍ وأشياع، يقوم محتسباً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر،وانتصب لكفاية المسلمين ما دُفعوا إليه،فليمض في ذلك قُدُماً والله نصيره على الشرط المقدم في رعاية المصالح،والنظر في المناجح،وموازنة ما يندفع ويرتفع بما يتوقع) غياث الامم
وان كان من بني أميه من غير سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تقرر  حرية اختيار الخليفة  في الحكم إلى جعله وارثه فأن بنو أميه لم يغيروا بقية  السنن والتي منها هذه السنة العظيمه التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وهي تعدد الأمراء تحت قيادة إمام واحده أو خليفة واحد يتعدد أمراءهُ في الدول فقد كان بنو أميه والعباسين والعثمانيين على الرغم من تفريطهم في السنة الأولى إلا أنهم كانوا محافظين على هذه السنة العظيمة وكان بنو أميه حقيقة أفضل من العباسين والعثمانيين في الحفاظ على هذه السنة واستمر المسلمون على هذه السنة إلى آخر  زمن الخلافة العثمانية حتى غَّير هذه السنة العظيمة أمراء هذا القرن فهم أول من غير هذه السنة العظيمة كليا وهي أعظم من تغير السنة الأولى  وأول من غيرها في ذلك الوقت أمير مكة المُولى من قبل الخلافة العثمانية حينما   انفصل  بقوة السلاح  مع بقية الأمراء المولين من قبل العثمانيين عن الخلافة العثمانية بدويلات متفرقة تقاسمها أعداء الإسلام باتفاقية ساكس بيكوا كما هو اليوم وكان ذلك  بتعامل مع  المستعمر البريطاني والفرنسي و تغيرت سنة الخلافه الموحده الى دويلات متفرقة بلا خليفة حتى  صار لكل بلاد أمير مستقل بنفسه عن الخليفة الأعظم حتى قبل إلغاء الخليفة الأعظم العثماني
ولما صار  أدعياء السنة من الحكام ومن تابعهم من علماء ودعاة السوء الذين يترزقون من سحت هؤلاء الأمراء يُلبسون على الناس عن هذه السنه التي هي من اهم السنن التي فيها صلاح الدين والدنيا بل من اجلها قتل كثير من المسلمين فإن هذه السنه  مع أهميتها قد سكت عنها ادعياء أهل السنة المعاصرين وتركوا التحدث كليا عنها وأطبقوا على ترك هذا الواجب، و الخوض فيه وتجنَّبوا البحث فيها من قريب أو بعيد، فلا نرى منهم اهتماماً بالبحث في هذا الأمر مع عظم أهميته ، بل عتَّموا عليه، حتى  انهم انكروا على  من أنكر على الامراء الذين تركوا تلك السنن
حديث في  جزاء من يقتل شعبه أو فئته عن حذيفة مرفوعا عن رسول الله صلى اله عليه وسلم  قال[إن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شيء ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شيء يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا ينكس قلبه تعلوه   أسفله]رواه أحمد والطيالسي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والطبراني في الكبير
الحذر من الحرب الجنسيه التي يستخدمها الاعداء ضد المسلمين في النظر إلى كل ما يثير الحرام
عن عكرمة  قال : لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف أشرفت امرأة فكشفت عن قبلها (فرْجها) ، فقالت : « ها دونكم  فارموا »  فرماها رجل من المسلمين فما أخطأ ذاك منها وهذا لفظ سعيد وفي حديث وهيب : فما أخطأها أن قتلها ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توارى
وقال رسول الله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ) الإثم حواز القلوب , و ما من نظرة إلا و للشيطان فيها مطمع ( صححه الألباني في  السلسلة
في اجر من يقتل من قبل القتلة المجرمين من الملوك وأتباعهم وغيرهم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : يا رب ! هذا قتلني فيقول الله له : لم قتلته ؟ فيقول : قتلته لتكون العزة لك فيقول : فإنها لي و يجيء الرجل آخذا بيد الرجل فيقول : أي رب ! إن هذا قتلني فيقول الله : لم قتلته ؟ فيقول : لتكون العزة لفلان ! فيقول : إنها ليست لفلان فيبوء بإثمه )قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 8029 في صحيح الجامع –
" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يأتي المقتول متعلقا رأسه بإحدى يديه متلببا قاتله بيده الأخرى ، تشخب أوداجه دما ، حتى يأتي به العرش ، فيقول المقتول لرب العالمين : هذا قتلني . فيقول الله للقاتل : تعست ، و يذهب به إلى النار " صححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 444
و عن جندب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( يجيء المقتول يوم القيامة متعلقا بالقاتل فيقول يا رب سله فيم قتلني فيقول في ملك فلان ) فقال جندب فاتق الله لا تكون ذلك الرجل تعليق الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم  قلت :
وكأن ذاك الرجل  الذي يقول للرب العالمين "في ملك فلان" هو من العساكر الذين  يقاتلون في سبيل حماية عروش الملوك القتلة مثل بشار و على صالح و مبارك و القذافي و الجزائري والأردني والسعودي والامارتي والعماني.. وما أكثر من يقتل اليوم من قبل.هؤلاء....
تهديد عظيم بنار الجحيم للعلماء ولحكام الأمرين بقتل معصوم الدم
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ناركم هذه التي توقدون جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يا رسول الله قال فإنها فضلت بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها )تحقيق الألباني : صحيح ، التعليق الرغيب  وفي رواية عند احمد قال النبي( قسمت النار سبعين جزءا فللآمر تسعة وستون وللقاتل جزء وحسبه )قال الهيثمي رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق وهو ثق
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن القاتل والآمر فقال : النبي صلى الله عليه و سلم : يقعد المقتول بالجادة فإذا مر به القاتل فأخذه فيقول : يا رب هذا قطع علي صومي وصلاتي قال : فيعذب القاتل والآمر به) اسناده حسن
وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة فيقول : أي رب سل هذا فيم قتلني ؟ فيقول : أي رب أمرني هذا  فيؤخذ بأيديهما جميعا فيقذفان في النار) قال الارنؤوط قال الهيثمي  رواه الطبراني ورجاله كلهم ثقات
وعن عاصم عن أبي وائل : عن أسامة بن زيد  قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول Sadيؤتى بالوالي ـ "الأمير " ـ الذي كان يطاع في معصية الله عز و جل فيؤمر به إلى النار فيقذف فيها فتندلق به أقتابه ـ "يعني أمعاءه" ـ فيستدير فيها كما يستدير الحمار في الرحى فيأتي عليه أهل طاعته من الناس فيقولون له : أي قل أين ما كنت تأمرنا ؟ فيقول : كنت آمركم بأمر و أخالفكم إلى غيره ) قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد و قال الذهبي: صحيح
ويدخل في هذا الوعيد أهل الفتوى الذين يأمرون بقتل من لم يحمل السلاح من المتظاهرين كما في اليمن ومصر وسوريا وليبيا وغيرهم ممن كان مثلهم فان هؤلاء والله إنهم لم يخرجوا ابتدأ بقوة السلاح حتى يُستَحل دمهم وإنما خرجوا ليقولوا كلمة حق والذي من خرج عليهم بقوة السلاح أولا هم الحكام الذين أمروا بقتل هؤلاء السلميين وهؤلاء الحكام داخلون في الحديث السابق  ولولا بشعة إجرام الحكام في قتل المتظاهرون السلميين والذي لم يحصل للمحتلين مثله في المسلمين لما حملوا السلاح ليدافعوا عن أنفسهم وأعراضهم ودينهم وينطبق هذا الحديث على  العلماء والقادة من الضباط وغيرهم الآمرين بقتل اهل الاسلام فأنهم لو لم  يأمروا بقتل اهل الاسلام  لما حصل القتل أصلاً بل إن أمر الحكام والعلماء ومن كان مثلهم  في قتل اهل الاسلام اشد ممن باشر القتل ولذلك كان اثم الآمر اشد عقوبه من المباشر بالقتل في الاخره كما الحديث السابق ولذلك اجمع الجمهور  المالكيه والشافعيه والحنابله على ان السلطان اذا امر بقتل نفس معصومه فانه يقتل السلطان ومن باشر بالقتل  وينطبق هذا على العلماء اذا امروا بقتل نفس معصومه فانه يقتل الآمر  ولو كان  يدعي انه عالم وقال  الشافعيه منهم الرازي وللمأمور قتل الأمر له بقتل معصوم  فله ان بقتل من امره بقتل الدم الحرام  وخاصة اذا كان يرى انه اذا لم ينفذ امر  الآمر بقتل معصوم الدم انه يُقتل "اي المامور" فله أن يقتل الامر
حديث في من تولى عمل ليس له أهل
اخرج الألباني في السلسلة الصحيحة أن يزيد بن المهلب لما ولي خراسان قال :
دلوني على رجل كل لخصال الخير فيه, فدله على أبي بردة بن أبي موسى الأشعري , فلما جاءه رآه رجلا فائقا , فلما كلمه رأى مخبرته أفضل من مرآته , قال : إني وليتك كذا و كذا من عملي , فاستعفاه فأبى أن يعفيه , فقال : أيها الأمير ! ألا أخبرك بشيء حدثنيه أبي أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قال : هاته , قال : إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" من تولى عملا ، وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل أهل ، فليتبوأ مقعده من النار " .
قال : و أنا أشهد - أيها الأمير - أني لست بأهل لما دعوتني إليه , فقال له يزيد : ما زدت إلا أن حرضتني على نفسك ، و رغبتنا فيك , فأخرج إلى عهدك فإني غير معفيك , : فخرج ثم أقام فيه ما شاء الله أن يقيم ,و استأذنه بالقدوم عليه , فأذن له ، فقال : أيها الأمير ! ألا أحدثك بشيء حدثنيه أبي أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ? قال : هاته . قال : إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ملعون من سأل بوجه ( الله ) ، وملعون من يُسأل بوجه الله ، ثم منع سائله ما لم يسأله هجرا " .قال : و أنا أسألك بوجه الله ألا ما أعفيتني أيها الأمير ! من عملك . فأعفاه (.السلسلة الصحيحة
والله هذا ينطبق على كثير من الحكام ومن ولُوهــــم أمر ألامه في الولايات الدنيويه من محافضين ووزراء وغيرهم والدينية كالخطباء والمؤذيين الذين يؤذنون في غير وقت الفجر ولا يعلمون وقت الفجر الذي يحل الصلاه ويحرم السحور هم والله جميعا ليسوا أهل أن يتولوا المناصب و لا يستحقون أن يكونوا رعاة للغنم فضلا من أن يكونوا رعاة للأمم حتى ان بعضهم يقاتل على الولاية ليقتل شعبه ليحافظ على ولايته ونظام شيعته مثل بشار ومن سار سيرته و ممن ليس له أهل في ولاية صغيره أو كبيره  
فضل اجر جهاد الأمراء والحكام الذين لا يتولون أمر الله ورسوله
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم(سيكون أمراء تعرفون و تنكرون فمن نابذهم نجا و من اعتزلهم سلم و من خالطهم هلك ) تحقيق الألباني( صحيح ) انظر حديث رقم : 3661 في صحيح الجامع .
ويقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم (سيكون أمراء من بعدي يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يقولون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن لا إيمان بعده ) أخرجه أحمد في المسند وقال الارنؤوط اسناده قوي ورواه البخاري في التاريخ الكبير والبزار في مسنده (5/281) وابن حبان و صاحب كتاب إتحاف الخيرة المهرة وقال رَوَاهُ مُسَدَّدٌ ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ ورواه ابن منده وقال ابن مندة : هذا حديث صحيح  و رواه الخلال  وقال محقق الكتاب:الـ د. عطية الزهراني إسناد هذا الحديث صحيح
وقوله( لا إيمان بعده )يعني من لم ينكرهم بالقلب بعد العجز عن جهادهم بيده ولسانه فلم يكن فيه حبة خردل من الإيمان قال بن عثيمين "ومنه يستفاد أن عدم إنكار القلب للمنكر دليل على ذهاب الإيمان منه " فمن لم يجاهد هؤلاء بالمراتب الثلاث فلا إيمان له بل هو منافق يترزق من سحت ألائمه ولو ادعى انه من السنة
وجهاد هؤلاء الأمراء ومنابذتهم باليد ليس الخروج عليهم بقوة السلاح ابتداء وإنما جاهدهم باليد المقصود أزلات الظلم دون إشهار السلاح عليهم ابتداء فان هذا لا يجوز شرعا الا أن يكون الحاكم قد خرج هو ابتداء بقوة السلاح كما هو اليوم فان للرعيه الدفاع عن نفسها وعرضها ودينها بالسلاح إذا أرادت كما قال ابن حجر في فتح الباري (وَأَمَّا مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَة إِمَام جَائِر أَرَادَ الْغَلَبَة عَلَى مَاله أَوْ نَفْسه أَوْ أَهْله فَهُوَ مَعْذُور وَلَا يَحِلّ قِتَاله وَلَهُ أَنْ يَدْفَع عَنْ نَفْسه وَمَاله وَأَهْله بِقَدْرِ طَاقَته)
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (أول هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يكون إمارة ورحمة ثم يتكادمون عليها تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان ) قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله ثقات وصححه الألباني في الصحيحة
"يتكادمون عليها ":أي يعضون ويقبضون على الملك من كدم الحمار كدمًا : أى عض بأدنى فمه )غريب الحديث
وجهاد الحكام الجائرين الذين يقبضون على الحكم كما يقضم الحمار العشب من احب الجهاد الى الله  قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( أحب الجهاد إلى الله كلمة حق تقال لإمام جائر) قال الشيخ الألباني : (حسن )
وان المقتول الذي يقتله  هؤلاء  الجائرين هم من سادة الشهداء قال رسول الله صلى اله  علي وسلم (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب و رجل قام إلى إمام جائر فأمره و نهاه فقتله )صحيح
وان الم القتل إن قتلوه هؤلاء ألائمه الجائرين لا يؤلمه إلا كما تؤلمه قرصة النملة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم ألم القرصة " قال الألباني صحيح
وبعد هذا الجهاد والرباط فابشروا يا مجاهدين ألامه بخلافه على منهاج النبوة بإرادة الله إذا شاء
يقول النبي صلى الله عليه و سلم "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها، ثم تكون ملكا عضوضا فتكون ما شاء الله، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم ملكا جبرية فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ , ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا وفي رواية صحيحة(ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةً ، يَسْتَحِلُّونَ فِيهَا الدَّمَ ) ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" رواه احمد وهو صحيح
فنحن اليوم في ملك جبري يستحيل فيه الدماء ويقبضون على الملك كما يكدم الحمار على الطعام بل والله اشد كما هو الآن مشاهد في مصر وسوريا بدعم من الحكام الجبريين الخليجين والعرب إلا من رحم ربي وان جهاد الرباط على هؤلاء الذين يستحلون الدماء بالقهر ويقبضون على الملك ويقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون قائم عليهم وعلى حلفائهم الكفار بطائفة ظاهر على الحق بفضل الله وان هذا الملك الجبري سترفعه إرادة الله جلا وعلا وبعده سيكون بإرادة الله الخلافة الموعودة على منهاج النبوة ولو كره المجرمون
الفرق بين الأمراء الذين لا يسنون بسنة رسول الله وبين ولاة الأمر الذين يستنون بسنة رسول الله
فهناك فرق بين ولاة الأمر  وبين الأمراء فولاة الامر  أي أمر الله ورسوله هؤلاء يطاعون حسب الاستطاعه بدون معصيه لان امرهم من امر الله ورسوله وهؤلاء قد يكونون أمراء إذا كانوا يتولون أمر الله ورسوله ولهم ولاية شرعيه  لا طاغوتيه  ويكونون أيضا  علماء ودعاة وقضاة إذا كانوا أيضا يتولون أمر الله ورسوله حسب الاستطاعة ولذلك قال تعالى عنهم" أولى الامر منكم " ولم يقول الامراء منكم او الامير منكم وانما قال تعالى (وأطيعو اللة وأطيعو الرسول و أولى الامر منكم) ثم ان هؤلاء أي أولى  الأمر مخاطبون مع المؤمنين بطاعة الله ورسوله أولا كما هو  في مقدمه الايه وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فالأمر للجميع في طاعة اله ورسوله فاذا نفذوا طاعة الله فان هؤلاء أولى  الامر من المؤمنين سواء أمراء او علماء او دعاة يطاعون على هذا الشرط  وهو طاعة الله ورسوله كما  ذكرته الايه واذا كانوا حكام او امراء فان عليهم شرط ثاني ذكرته الايه قبل ذكر طاعة الله ورسوله وهو  أن يُؤدوا الأمانات إلى أهلها وان يحكموا بالعدل ومن كان كذلك  فحق على الرعية عند ذلك طاعتهم
أما ان يكون الأمراء لا يطيعون الله ورسوله ولا يتولون أمر الله ورسوله و يتولون أمر أمريكا والغربيين وغيرهم من الشياطين فان  هؤلاء لا يطاعون ولا ينبغي أن يسموا ولاة الأمر وإنما يسمون أمراء وهذا ما كان  يفعله رسول الله وأصحابه في عدم طاعتهم  وفي عدم تسمية الأمراء  الذين لا يتولون امر الله ورسوله بولاة الأمر فعن معاذ رضي الله عنه قال: «يا رسول الله أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك، ولا يأخذون بأمرك،فما تأمرني  فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة لمن لم يطع الله» رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع
بل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذم مناصحتهم هؤلاء الامراء  الذين لا يتولون أمر الله ورسوله  فضلا عن طاعتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم .]ثم يليكم عمال (اي امراء) من بعدي يقولون ما لا يعلمون، ويعملون ما لا يعرفون، فمن ناصحهم ووازرهم وشد على أعضادهم، فأولئك قد هلكوا وأهلكوا" أخرجه الطبراني، السلسلة الصحيحة: 457.
قال الباحث في الكتاب والسنه نايف شحود قوله( فقد هلكوا وأهلكوا) .. لما يترتب على المناصحة والمؤازرة والخلطة لسلاطين الجور من تقويتهم على باطلهم وظلمهم وإعانتهم على منكرهم .. ولما يترتب عليه من إضلال للناس .. وتزيينٍ لباطل السلاطين هؤلاء في أعين الناس .. فيقولون: لولا يكون هذا الحاكم أو السلطان على حق وصواب لما خالطه هؤلاء .. ولما ناصحوه، وآزروه .. وبخاصة إن كان هؤلاء من ذوي العلم والشرف، والمكانة الرفيعة في أعين الناس! ) انتهى قلت والامير لما يرى مخالطة الفقهاء له يظن انه على الحق كما هو الان في سوريا وفي بعض الدوله التي تدعي انها على السنه الا من رحم الله  وهذا بخلاف ولاة الأمر الذين يتولون امر الله ورسوله  فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم  في ولاة الأمر الذين يتولون أمر الله ورسوله وليس في الأمراء الذين لا يتولون أمر الله ورسوله  إلا أن يكون الأمراء من ولاة الأمر بان يتولون أمر الله وأمر رسوله  كما بينت سابقا  فيدخلون في  ولاة الأمر قال   عليه الصلاة و سلم) ألا إني أوشك أن أدعى فأجيب ، فيليكم عمال من بعدي ، يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون" من كتاب الله وسنة رسوله"، و طاعة أولئك طاعة ، فتلبثون كذلك دهرا )صححه الألباني في السلسلة الصححه وقال  عليه الصلاة و سلم في صحيح مسلم وغيره: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً: أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تناصحوا من ولاه الله أمركم» وفي روايه احمد (وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم ) قال شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم  وهنا لم يقول امرائكم وإنما قال  ولاة  أمركم  اي لمن  تولى امر الله  ورسوله  ومن ذلك تولى الحُكم بطريقه شرعيه لا بولاية طاغوتيه أو انقلابيه فهؤلاء يطاعون ويناصحون كما كان أمراء سلف ألامه ومن كان مثلهم في طاعة الله ورسوله بخلاف غيرهم ممن لا يطيعون الله ورسوله من الأمراء الذين لا يتولون أمر الله ورسوله ولا يطيعونه
فلا يجوز إنزال سلاطين الجور والفسوق الذين لا يستنون بسنة رسول الله والذي عناهم رسول الله بقوله" لا طاعة لمن لا يطيع الله " منزلة الولاة الصالحين العدول الذين يستنون بسنة رسول الله والذي عناهم رسول الله بقوله"وطاعة أولئك طاعة" إن اللبس الذي حصل عند بعض المسلمين بفعل ألائمه  المضلين الذين لبسوا عليهم بأجور مدفوعة النصوص الصحيحة التي هي في الخلفاء الذين يهتدون بهدي الله و بسنة رسول الله وجعلوها في الحكام الذين لا يستنون بسنة رسول الله ولا يهتدون بهدي الله  مع أن حكام اليوم منهم من عطل شرع الله ولم يحكم به وحكم بغيره قال ابن رجب الحنبلي (ودليل على أن سنة الخلفاء الراشدين متبعة كإتباع السنة بخلاف غيرهم من ولاة الأمور)
فلا تضلوا العوام بتأيدكم ونصرتكم لهؤلاء السفهاء الحكام وانتم ترفعون شعار دين الإسلام  عن أبي حصين عن عبد الرحمن بن بشير الأنصاري قال : أتى رجل فنادى ابن مسعود فأكب عليه فقال : يا أبا عبد الرحمن متى أضل و أنا أعلم ؟ قال : إذا كانت عليك أمراء إذا أطعتهم أدخلوك النار و إذا عصيتهم قتلوك ) صحيح الإسناد  وهؤلاء الأمراء ما أكثرهم في هذا الزمان  الذي أضلوا فيه المسلمين في دينهم ودنياهم سواء السبيل ويكفي والله  ان عدم طاعتنا لهؤلاء الأمراء السفهاء لا تعينهم على ظلمهم   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( إنه سيكون بعدِي أمراءٌ ، يظلمون ويكذبون  فمَن صدَّقَهم بكَذِبِهم ، وأعانهم على ظلمِهم ، فليس مني ، و لست منه ، و ليس بواردٍ عليَّ الحوضَ ، و مَن لم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ،و لم يُعِنْهم على ظلمِهم فهو مني و أنا منه ، و هو واردٌ علىَّ الحوضَ ) حكم المحدث:الألباني: صحيح
وقال -صلى الله عليه وسلم- :" من أتى أبواب السلطان افتتن، وما ازداد أحد من السلطان قرباً إلا ازداد من الله بعداً "[ أخرجه أحمد، السلسلة الصحيحة:1272[
فضل الذين يستشهدون من قبل الذين يُقاتلونهم ظلما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يظلم مظلمة فيقاتل إلا قُتل شهيدا ) صحيح الجامع  عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّارٍ ، رَضِيَ الله عَنْهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِينَ يُلْقَوْنَ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ فَلاَ يَلْفِتُونَ وُجُوهَهُمْ حَتَّى يُقْتَلُوا ، أُولَئِكَ يَتَلَبَطُّونَ فِي الْغُرَفِ الْعُلْيَا مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ ، وَإِذَا ضَحِكَ رَبُّكَ إِلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، فَلاَ حِسَابَ عَلَيْهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ قلت : رواتهما ثقات وصححه الألباني-
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه )قال الشيخ الألباني : ( صحيح )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يظلم مظلمة فيقاتل إلا قُتل شهيدا ) صحيح الجامع وهذا بعد ان يخرج عليه من ظلمه بالسلاح  فعند ذلك يقاتل فان قتل قتل شهيد وان قتل الظالم الذي قاتله فلبس عليه شيىء -قال ابن حجر(وأما من خرج عن طاعة إمام جائر أراد الغلبة على ماله أو نفسه أو أهله فهو معذور ولا يحل قتاله وله أن يدفع عن نفسه وماله وأهله بقدر طاقته ) فتح الباري في شرح صحيح البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  " من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ".قال الشيخ الألباني - رحمه الله أخرجه أبو داود (2 / 275) والنسائي والترمذي (2 / 316) وصححه، وأحمد (1652) 1653)  وفي رواية "" من قتل دون مظلمته فهو شهيد " "أحكام الجنائز 1/42"
عن عبادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا إلا القتيل فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى ) إسناده حسن
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة عذابها في الدنيا  القتل والزلازل والبلاء والفتن ) صححه الالباني في أبي داود
عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في بيتي فجاء رجل فقال : يا رسول الله كم صدقة كذا وكذا ؟ قال : " كذا وكذا " قال : فإن فلانا تعدى علي قال : فنظروا فوجدوه قد تعدى عليه بصاع . فقال النبي صلى الله عليه و سلم :
كيف بكم إذا سعى عليكم من يتعدى عليكم أشد من هذا التعدي فخاض القوم وبهرهم الحديث حتى قال رجل منهم : كيف يا رسول الله إذا كان رجل غائب عنك في إبله وماشيته وزرعه فأدى زكاة ماله فتعدي عليه فكيف يصنع وهو عنك  غائب ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أدى زكاة ماله طيب النفس بها يريد بها وجه الله والدار الآخرة فلم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة ثم أدى الزكاة فتعدي عليه في الحق فأخذ سلاحه فقاتل فقتل فهو شهيد "  رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجال الجميع رجال الصحيح وقال الألباني هو صحيح
فضل المجاهدين
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها ) قالوا يا رسول الله أفلا نبشر الناس فقال ( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله بين كل درجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلا الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة ) إسناده صحيح
‫وعن أمامه: أن رجلاً قال: يا رسول الله! ائذن لي في السياحة؟ قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن سياحةَ أمتي: الجهاد في سبيل الله تعالى ". (قلت: حديث حسن- أو صحيح-، وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "،ووافقه الذهبي)‬
سُئِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي المؤمنين أكملُ إيماناً؟ قال: " رجل يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، ورجل يعبد الله في شِعْب من الشعَاب، قد كُفِىَ الناسُ شَرَّهُ " قال الألباني : إسناده صحيح على شرط مسلم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أنا زعيم والزعيم الحميل لمن آمن بي وأسلم وهاجر ببيت في ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وأنا زعيم لمن آمن بي وأسلم وجاهد في سبيل الله ببيت في ربض الجنة وببيت في وسط الجنة وببيت في أعلى غرف الجنة من فعل ذلك فلم يدع للخير مطلبا ولا من الشر مهربا يموت حيث شاء أن يموت )صححه الألباني
وعن عائشة : إن مكاتبا لها دخل عليها ببقية مكاتبته فقالت له أنت غير داخل علي غير مرتك هذه فعليك بالجهاد في سبيل الله فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (ما خالط قلب امرئ مسلم رهج في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن "الرهج" الدخان أو الغبار
في  اجر من يبتلى بالمُر  والمكروه
قال رسول الله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الْآخِرَةِ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الْآخِرَةِ» صححه الألباني
قال رسول الله رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «ما ابتلى الله عبدا ببلاء و هو على طريقة يكرهها ، إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة و طهورا ، ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله ، أو يدعو غير الله في كشفه " .صححه الألباني
في فظل رزق المؤمن في الدنيا والاخره  وان أفضل الرزق ما يحصله في الجهاد  
عن أنس قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم(إن الكافر إذا عمل حسنة أطعم بها طعمة ً من الدنيا وأما المؤمن فإن الله يدخر له حسناته في الآخرة ويعقبه رزقاً في الدنيا على طاعته )أخرجه مسلم
وفي روايه أنس ايضا قال قال رسول الله {صلى الله عليه وسلم( إن الله لا يظلم مؤمناً حسنة ً يعطي بها في الدنيا ويجزي بها في الآخرة وأما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل بها لله في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له بها حسنة يجزى بها )أخرجه أيضاً مسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قَالَ نُوحٌ لِابْنِهِ: إِنِّي مُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ، وَقَاصِرُهَا لِكَيْ لاَ تَنْسَاهَا، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ:أَمَّا اللَّتَانِ أُوصِيكَ بِهِمَا فَيَسْتَبْشِرُ اللهُ بِهِمَا وَصَالِحُ خَلْقِهِ، وَهُمَا يُكْثِرَانِ الوُلُوجَ عَلَى اللهِ:أُوصِيكَ بِـ"لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ"، فَإِنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ لَوْ كَانَتَا حَلْقَةً قَصَمَتْهُمَا، وَلَوْ كَانَتَا فِي كِفَّةٍ وَزَنَتْهُمَا.وَأُوصِيكَ بِـ"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ"، فَإِنَّهُمَا صَلاَةُ الخَلْقِ، وَبِهِمَا يُرْزَقُ الخَلْقُ،{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً}.وَأَمَّا اللَّتَانِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا، فَيَحْتَجِبُ اللهُ مِنْهُمَا، وَصَالِحُ خَلْقِهِ، أَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ وَالكِبْرِ ))."رواه النّسائي-واللّفظ له-،  وصححه الالباني وقال الحاكم: " صحيح الإسناد".
فضل الرزق ما يحصله المجاهد في الجهاد
عن ابن عمر و جعل رزقي تحت ظل رمحي و جعل الذل و الصغار على من خالف أمري و من تشبه بقوم فهو منهم  ( حم ع طب ). قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2831 في صحيح الجامع
وعن أبي هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم لا يفتر صلاة ولا صياما حتى يرجعه الله إلى أهله بما يرجعه إليهم من أجر أو غنيمة أو يتوفاه فيدخله الجنة ) صحيح الجامع
وقال رسول الله (سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا) صححه الألباني في الصحيحة

فضل رزق  المؤمنين منهم  أهل الشام من القوم الزائغين
قال النبي صلى الله عليه وسلم - (لا تزالُ من أمَّتي عِصابةٌ قوَّامةٌ على أمْرِ الله عزّ وجلّ، لا يضرُّها من خالفَها؛ تقاتلُ أعداءها، كلما ذهبَ حربٌ نشِبَ حربُ قومٍ آًخرين، يزيغُ اللهُ قلوب قوم ليرزقَهم منه، حتى تأتيهم الساعةُ، كأنّها قطعُ الليلِ المظلمِ، فيفزعونَ لذلك؛حتّى يلبسُوا له أبدانَ الدُّروع، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: همْ أهلُ الشّامِ، ونكَتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بإصبعِه؛ يومئُ بها إلى الشّامِ حتّى أوجَعها). صححه الالباني في الصحيحه وقال أخرجه البخاري في "التاريخ "
و عن أبي أمامة قال رسول الله (إن الله استقبل بي الشام و ولى ظهري اليمن و قال لي : يا محمد إني جعلت لك ما تجاهك غنيمة و رزقا و ما خلف ظهرك مددا و لا يزال الإسلام يزيد و ينقص الشرك و أهله حتى تسير المرأتان لا تخشيان إلا جورا و الذي نفسي بيده لا تذهب الأيام و الليالي حتى يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجم ). قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) في صحيح الجامع
عن زيد بن أسلم ( عن أبيه ) قال : كان رجل في أهل الشام مرضيا ، فقال له عمر : على ما يحبك أهل الشام ؟ قال: أغازيهم و أواسيهم ، قال : فعرض عليه عمر عشرة آلاف ، قال : خذها و استعن بها في غزوك ، قال : إني عنها غني ، قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي مالا دون الذي عرضت عليك ، فقلت له مثل الذي قلت لي ، فقال لي إذا آتاك الله مالا لم تسأله و لم تشره إليه نفسك فاقبله ، فإنما هو رزق ساقه الله إليك " .عن زيد بن أسلم ( عن أبيه ) قال : " كان رجل في أهل الشام مرضيا ، فقال له عمر : على ما يحبك أهل الشام ؟ قال: أغازيهم و أواسيهم ، قال : فعرض عليه عمر عشرة آلاف ، قال : خذها و استعن بهافي غزوك ، قال : إني عنها غني ، قال عمر : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض علي مالا دون الذي عرضت عليك ، فقلت له مثل الذي قلت لي ، فقال لي إذا آتاك الله مالا لم تسأله و لم تشره إليه نفسك فاقبله ، فإنما هو رزق ساقه الله إليك )السلسلة الصحيحة
وفي روايه عن عائذ بن عمرو مرفوعا : ( من عرض له شيء من هذا الرزق من غير مسألة ولا إشراف فليوسع به في رزقه فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه ) أخرجه أحمد والطبراني والبيهقي [ صحيح الترغيب والترهيب] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي وإن مات دخل الجنة رجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله  فذكر الحديث [ صحيح الترغيب والترهيب - الألباني  وفي روايه (ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج غازيا في سبيل الله عز وجل فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة بما نال من أجر أو غنيمة ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام فهو ضامن على الله عز وجل )رواه أبو داود وصححه الالباني وفي روايه أبي هريرة فال رسول الله صلى الله عليه وسلم  (تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله و تصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر أو غنيمة ). قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) صحيح الجامع -
وفي روايه  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول الله تعالى : (المجاهد في سبيلي هو علي ضامن إن قبضته أورثته الجنة و إن رجعته رجعته بأجر أو غنيمة قال الشيخ الألباني : صحيح وفي رواية (أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة والذي نفس محمد بيده ما من كلم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم لونه لون دم وريحه ريح مسك  والذي نفس محمد بيده لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا ولكني لا أجد سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم فيتخلفون بعدي . والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل) صححه الألباني  وهو في مسلم
وعن أبي هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت الصائم لا يفتر صلاة ولا صياما حتى يرجعه الله إلى أهله بما يرجعه إليهم من أجر أو غنيمة أو يتوفاه فيدخله الجنة ) صحيح الجامع
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال من القوم فقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو فقال هل من عرض الدنيا يصيبون قيل له نعم يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين فعمد


عدل سابقا من قبل القحطاني احمد بن سلام في السبت سبتمبر 14, 2013 11:12 pm عدل 1 مرات
avatar
القحطاني احمد بن سلام

عدد المساهمات : 16
نقاط : 2100
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: احاديث مبشره صحيحه مع شرح بعضها كتمها ولبسها الائمه المضلين فيها شفاء للظلومين

مُساهمة من طرف القحطاني احمد بن سلام في السبت سبتمبر 14, 2013 11:06 pm

تكمله ....
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء فقال من القوم فقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يريدون الغزو فقال هل من عرض الدنيا يصيبون قيل له نعم يصيبون الغنائم ثم تقسم بين المسلمين فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو ببكره إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل أصحابه يذودون بكره عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا لي النجدي فو الذي نفسي بيده إنه لمن ملوك الجنة قال فلقوا العدو فاستشهد فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرا أو قال مسرورا يضحك ثم أعرض عنه فقلنا يا رسول الله رأيناك مستبشرا تضحك ثم أعرضت عنه فقال أما ما رأيتم من استبشاري أو قال سروري فلما رأيت من كرامة روحه على الله عز وجل وأما إعراضي عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه )قال الالباني في الترغيب رواه البيهقي بإسناد حسن
فضل الغزو في البحر
وعن ابن عمرو (قال النبي صبلى الله عليه وسلم غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر و من أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها و المائد فيه كالمتشحط في دمه) قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 4154 في صحيح الجامع
فضل من جهز غازي أو اخلف غازي
وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا) قال الألباني رواه البخاري ومسلم ورواه ابن حبان في صحيحه ولفظه صحيح
وقال النبي صلى الله عليه وسلم(من جهز غازيا في سبيل الله أو خلفه في أهله كتب الله له مثل أجره حتى إنه لا ينقص من أجر الغازي شيء) صححه الالباني في الترغيب
عن فاتك الأسدي عن النبي صلى الله عليه و سلم قال Sad من انفق نفقة في سبيل الله كتبت بسبعمائة ضعف) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن
فضل إطعام الطعام وطعام الإمام لرعيته واجب
عن عبد الله بن زرير انه قال : دخلت على علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال حسن يوم الأضحى فقرب إلينا خزيرة فقلت أصلحك الله لو قربت إلينا من هذا البط يعني الوز فإن الله عز و جل قد أكثر الخير فقال يا بن زرير اني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان قصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يضعها بين يدي الناس )صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" أما اليوم فالأمراء اخذوا أموال ألامه وزادوا الأمر سوء ان أعطوا بقية القصعة للكفار وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي الله عنه قال قال عمر لصهيب فيك سرف في الطعام فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خياركم من أطعم الطعام ) صححه الضياء المقدسي والألباني
وفي رواية (خيركم من أطعم الطعام و رد السلام ).قال الشيخ الألباني : ( حسن ) حديث صحيح الجامع وعن خريم بن فاتك الأسدي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (الناس أربعة والأعمال ستة فالناس موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتورعليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال موجبتان فالموجبتان من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومن هم بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة ومن هم بسيئة لم تكتب عليه ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن من أجل عم الربيع
اخيرا بشرى في الفتح والنصر المبين
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إنه مفتوح لكم و أنتم منصورون مصيبون فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله و ليأمر بالمعروف و لينه عن المنكر و ليصل رحمه و مثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل البعير يتردى فهو يمد بذنبه هذا حديث صحيح الإسناد تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح وصححه الألباني في الصحيحة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" عرض علي ما هو مفتوح لأمتي بعدي ، فسرني ، فأنزل الله تعالى Sad ولسوف يعطيك ربك فترضى ) " صححه الألباني في السلسلة الصحيحة"
وعن جبير بن نفير قال : قال ابن حوالة : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فشكوا إليه الفقر والعري وقلة الشيء فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أبشروا فوالله لكثرة الشيء أخوف عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح لكم جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن ) قال الهيثمي رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير نصر وهو ثقة وفي رواية صححها الألباني (قال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال (عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله تكفل لي بالشام وأهله)قال الألباني رواه أبو داود وأحمد بسند صحيح وفي رواية عند البيهقي قال النبي صلى الله عليه و سلم (وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض فأتبعت بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام ]قال الألباني في فضائل الشام ودمشق حديث صحيح -وفي رواية فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا ان الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام] صحيح الترغيب قال الشيخ العز ابن عبد السلام: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن عمود الإسلام الذي هو الإيمان؛ يكون عند وقوع الفتن بالشام، بمعنى أن الفتن إذا وقعت في الدين كان أهل الشام براء من ذلك ثابتين على الإيمان، وإن وقعت في غير الدين كان أهل الشام عاملين بموجب الإيمان، وأي مدح أتم من ذلك.أ.هـ
وقال الألباني هذا حديث صحيح وفيه بشارة لأهل محلتنا أرض بصرى وأنها أول بقعة من أرض الشام خلص إليها نور النبوة ولله الحمد والمنة ولهذا كانت أول مدينة فتحت من أرض الشام وكان فتحها صلحا في خلافة أبي بكر رضي الله عنها)انتهى
وعن عوف بن مالك قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه فقال الفقر تخافون أو العوز أم تهمكم الدنيا فإن الله فاتح عليكم فارس والروم وتصب عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغكم بعدي إن أزاغكم إلا هي ) قال الألباني صحيح لغيره رواه الطبراني
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلينا في الصفة وعلينا الحوتكية فقال لو تعلمون ما ادخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم ولتفتحن عليكم فارس والروم ) قال الألباني صحيح
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فو الذي نفس محمد بيده ليفتحن عليكم أرض فارس و الروم ، حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله عليه ) صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة"
وقَالَ رسول الله صلى الله عليه و سلم:« لَتُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ ثُمَّ لَتَقْتَسِمُنَّ كُنُوزَ فَارِسَ وَالرُّومِ وَلَيَكُونَنَّ لأَحَدِكُمْ مِنَ الْمَالِ كَذَا وَكَذَا حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ لِيُعْطَى مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا ». ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِى فَقَالَ :« يَا ابْنَ حَوَالَةَ إِذَا رَأَيْتَ الْخِلاَفَةَ قَدْ نَزَلَتِ الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ أَتَتِ الزَّلاَزِلُ وَالْبَلاَبِلُ وَالأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدِى هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ » الكتاب : السنن الكبرى البيهقي ج 9/ قال المحقق إسلام منصور عبد الحميد:حديث صحيح
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لتفتحن الشام و فارس و الروم) قال الحاكم هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي
وفي هذه الأحاديث بشرى بفتح بلاد الشام والشام تشمل في هذا العصر بلاد: الأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، ولاشك أن فلسطين وسائر بلاد الشام من إقليم الجزيرة العربية كما جاء في حديث فاطمة الصحيح الطويل وفيه أن الدجال قال لهم: " من أنتم ؟ قالوا: من أهل فلسطين من جزيرة العرب" والحديث رواه الطبراني في الكبير ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيح ماعدا شيخ الطبراني وهو الحسين بن إسحاق التسترى ذكره أبو بكر الخلال فقال شيخ جليل فالحديث متصل صحيح وقد رواه ابن منده بنفس اللفظ وإسناده ثقات وقوله (فلسطين من جزيرة العرب) يثبت أن فلسطين التي هي من الشام من جزيرة العرب وكذلك سائر بلاد الشام من جزيرة العرب قال صاحب معجم البلدان والشام الإقليم الشمالي الغربي من شبه جزيرة العرب. وحدّها: من الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية مسير شهر، معجم البلدان (5/116-117)وقال الألباني واعلم أن (الشام) هو الإقليم الشمالي من (شبه جزيرة العرب)، ويشمل سوريا ومنها أنطاكية،والأردن، وفلسطين إلى عسقلان؛ كما في "معجم البلدان "*السلسلة الصحيحة انتهى كلامه وقد فتحت الشام ثم استولى عليها الكفار و الباطنين المنافقين في القرن السادس ثم استعادها المسلمين بقياد صلاح الدين وآلات معظم الشام وخاصة الجزء الشمالي من جزيرة العرب كالجولان وفلسطين وبعض أجزاء لبنان والأردن وبعض الجزر البحرية العربية محتله من قبل الكفار و الباطنين و البلدان التي لا يقدر الكفار احتلالها بقوه السلاح يحتلونها بشراء ذمم قادتها ويجعلونهم عليها حكام موالين لهم يتبعونهم في كل ما يريدون في تلك البلاد يقول محمد رشيد رضا (ولولا قوة اليمن لاستولى عليها الإنجليز من عهد بعيد وهؤلاء لا يحاولون فتحها بالسيف والنار لموانع كثيرة . . وإنما يطمعون في الاستيلاء عليها باصطناع أمرائها وكبرائها بالدسائس والدراهم ، والتدخل فيها بحيل التجارة والامتيازات الاقتصادية بالتدريج ، وقد بذلوا في هذه السبيل أموالا عظيمة لزعماء العرب حاشا -أئمة اليمن - ولا يزالون يبذلون ولم يستفيدوا به شيئاً ثابتا يوازي ما بذلوا ولا قدروا أن يصطنعوا به أحداً من أولئك الأمراء إلا ملك الحجاز وأولاده ) قلت أما اليوم فقد استطاعوا أن يصطنعوا جميع الأمراء حتى امير اليمن و العراق والأردن وسوريا وملوك الخليج والمغرب العربي ولا يزالون إلى الآن مستوليين على تلك البلدان عن طريق تولية أمراء في تلك البلدان بولايات طاوغوتيه أو انقلابات عسكريه يكونون تابعون لهم حتى اليمن و أصبح الأمراء كالأحذية للدول الاستعمار تمشى بهم في أي مكان تريد حتى إذا تلفت تلك الاحذيه اشتروا أخذيه قويه يتحركون بها بالرموت حتى لم تسلم بلاد الحرمين الشرفين من الاحتلال فقد احتلت بدون إراقة دماء من قبل هؤلاء الكفار قال الألباني أثناء احتلال الأمريكان للعراق ( وان كان معقول أن الأمريكان يحتلوا البلاد السعودية المفضلة على البلاد الأخرى بدون إراقة دماء غير معقول لكنه وقع) تسجيل صوتي موجود في اليوتوب وقد قال المستعمر الفرنسي إن الجزائر ستبقى مستعمره مائة عام وان خرج المستعمرون ) يقصدون أنهم جعلوا حكاما بديلا عنهم في استعمار الجزائر ينبون عنهم في حكم الجزائر وهذا وقع إلى الآن فقد حكمت الجزائر بنواب المستعمر من العسكر كما هو في مصر وبعض الأمصار العربية والاسلاميه وهذه البلدان تحتاج إلى فتح ولبد من فتحها مرة أخرى كما بشر به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم ((: " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الرومَ فيفتحها الله، ثم تغزون الدجالَ فيفتحها الله " رواه مسلم
قال الإمام ابن كثير في كتاب الفتن والملاحم معنونا للحديث (تغزون جزيرة. . . إلى آخره) باب (إشارة نبوية إلى ما سيكون من فتح المسلمين لبعض الجزر البحرية ولبلاد الروم وبلاد فارس ومن انتصار حقهم على باطل الدجال ) ثم ذكر الحديث بكامله
قال القرطبي في المفهم في ما أشكل في صحيح مسلم في هذا الحديث (قوله "تغزون فارس فيفتحها الله ..الحديث إلى آخره) هذا الخطاب وان كان لأولئك القوم الحاضرين فالمراد هم ومن كان على مثل حالهم من الصحابة والتابعين الذين فتحت بهم تلك الأقاليم المذكورة ، ومن يكون بعدهم من أهل هذا الدين الذين يقاتلون في سبيل الله إلى قيام الساعة ويرجع معنى هذا الحديث إلى الحديث الآخر الذي قال فيه : "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين لا يضزهم من خذلهم إلى قيام الساعة ) وقوله : "ثم تغزون الدجال فيفتحها الله " يحتمل أن يعود على ملكه ووجدته في أصل الشيخ : فيفتحها الله ، بضمير المؤنث ، فيعني بذلك مملكته أو أرضه التي يغلب عليها )الكتاب : المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم
وقوله ((: " تغزون جزيرة العرب) قال القاري في مرقاة المفاتيح المعنى: (بقية الجزيرة أو جميعها) انتهى وقد بقي من جزيرة العرب أراضي وجزر محتله بقوة السلاح من قبل الروم والفرس وأعظم تلك الأراضي المحتلة الأرض المقدسة فلسطين الحبيبة عاصمة الجزيرة العربية والاسلاميه فهي تابعه للجزيرة العربية قديما وحديثا وقد يقول قائل ولكن بيت المقدس وجزيرة العرب و فارس و جزء من قسطنطينية الروم قد فتحت نقول نعم قد فتحها الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان من المؤمنين ولكن قد استولى الكفار و الباطنين المنافقين على معظم تلك البلدان مرة أخرى وبعضها لم تفتح كاملة كجزيرة العرب وفارس والقسطنطينية "الروم" فلزم فتحها مرة أخرى وكاملةً علما بان فتح تلك الأقاليم يتكرر كلما استولى عليها المنافقين والكفار ولذلك ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى أن فارس والروم وبعض الجزر ستفح رغم انه يعلم أنها قد فتحت قبل زمان في عهد الرسول صلى الله عبيه وسلم وأصحابه وفي عهد وصلاح الدين ولكن لما استعمرت تلك الأقاليم مره أخرى في زمانه ولم تفتح فاخبر رحمه الله تعالى بلفظ المستقبل بأنها ستفتح فتحا ثانيا فقال في البداية والملاحم (اشاره نبوية لما سيكون (أي في المستقبل) من فتح جزيرة العرب و لبلاد فارس والروم ) وهذه من فقه رحمه الله تعالى في الواقع وقد جاء روايات تشير إلى أن بعض البلاد منها ما يفتح بقوة السلاح ومنها ما يفتح بقوة الحق المجرد من السلاح كما في رواية عن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول يظهر المسلمون على جزيرة العرب و يظهر المسلمون على فارس و يظهر المسلمون على الروم و يظهر المسلمون على الأعور الدجال ) أخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة والحاكم في المستدر الصحيح:وسكت عنه الذهبي في التلخيص
وقد فتحت بعض بلاد جزيرة العرب بدون قوة السيف مثل اليمن فقد فتحت بالدعوة إلى الله أيام النبي صلى الله عبيه وسلم و فتحت الروم"القسطنطنيه جزء منها" بقوة السلاح وستفتح كاملا بإذن الله قبل خروج الدجال بقليل بقوة الحق قال سعيد حوى (وقد أخبر صلى الله عليه وسلم بالفتح الأول، وتفتح من جديد وفتحها الثاني يكون قُبيل المسيح بقليل، والناس لا يفرقون بين فتحيهما الأول والثاني*) قال الألباني (و قد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف ، و ذلك بعد أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح ، و سيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى و لابد ، و لتعلمن نبأه بعد حين . و لا شك أيضا أن تحقيق الفتح الثاني يستدعي أن تعود الخلافة الراشدة إلى الأمة المسلمة ، و هذا مما يبشرنا به صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث :
" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ، فتكون ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها) صحيح انتهى واليوم الشام واليمن ومصر والمغرب والعراق والخليج ولبيا في طريق الفتح الكامل بقوة ظهور أهل الحق بإذن الله ولتعلمن نبأه بعد حين


إلى الماكرين من الكافرين والمنافقين إن لكم عذابين ومالكم من ناصرين
يقول الله تعالى ( بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ لَّهُمْ عَذَابٌ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الأٌّخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ ) اي بل الحقيقةُ أنه زُيِّن للذين كفروا تَدبيرُهم الباطلُ ، ثم ظَنُّوه حقاً نعم لَقَدْ تَصَوَّرَ هؤُلاَءِ المُجرمون وأولياؤهم أَنَّهُمْ عَلَى صَوَابٍ ، وَأَنَّ مَكْرَهُمْ وَتَدْبِيرَهُمْ ضِدَّ الدَّعْوَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ حتى توهموا مكرهم بالإسلام وكيدهم لأهله حقاً ومن يخذلْهُ اللهُ فما له من هادٍ يَهديه الى الطَّرِيقِ المُسْتَقِيمِ يقول السيد قطب (والنهاية الطبيعية لهذه القلوب المنتكسة هي العذاب : { لهم عذاب في الحياة الدنيا } إن أصابتهم قارعة فيها ، وإن حلت قريباً من دارهم فهو الرعب والقلق والتوقع وإلا فجفاف القلب من بشاشة الإيمان عذاب ، وحيرة القلب بلا طمأنينة الإيمان عذاب . ومواجهة كل حادث بلا إدراك للحكمة الكبرى وراء الأحداث عذاب . .) ويقول الشعراوي وهكذا نجد عذاب الدنيا ضرورياً لسلامة حركة الحياة من بَطْش مَنْ لا يؤمنون بالله ولذلك نجد الحق سبحانه يقول بعد ذلك : { لَّهُمْ عَذَابٌ فِي الحياة الدنيا . . . } والنهاية الحتمية أن مكرهم لا يحق إلا بهم قال تعالى (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ سُنَّةَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) وقال تعالى (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ (10) وقال تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمْكُرُواْ فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ) فتدبيرهم بالمكر يكون في النهاية دمار وعذاب عليهم في الدنيا والاخره فالعذاب عليهم في الدنيا قال المفسرون فبالقتل ، والقتال ، واللعن ، والذم ، والإهانة ، و المصائب والأمراض وَالآَفَاتِ وَالقَوَارِعِ والذل والحرص والحرمان ولا شيء لهم من موجبات الراحة في الدنيا وأما في الاخره ففي الخلود في النار عن عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه قال أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(ما من إمام ولا وال بات ليلة سوداء غاشا لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة) رواه الطبراني بإسناد حسن و عن كعب بن عجرة قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن تسعة فينا ستة من العجم فقال : ( أنها ستكون أمراء فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم وأمضى لهم مكرهم فليس مني ولا أنا منه ولا يرد علي الحوض ) صحيح لغيره رواه الطبراني قال الله تعالى( وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ) بلغوا عني ولو أيه حقوق النشر لكل مسلم مع جزيل الشكر والحمد لله

avatar
القحطاني احمد بن سلام

عدد المساهمات : 16
نقاط : 2100
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى