لأول مره يظهر اسماء مناطق يأجوج في روسيا ودول غربيه وغيرها من جوجل ارث كما قال الله وهم من كل حدب

اذهب الى الأسفل

لأول مره يظهر اسماء مناطق يأجوج في روسيا ودول غربيه وغيرها من جوجل ارث كما قال الله وهم من كل حدب

مُساهمة من طرف القحطاني احمد بن سلام في الأحد يونيو 23, 2013 9:59 pm

[size=18]

بسم الله
https://www.youtube.com/watch?v=KOvXMltuNPg












وهذه  بعض من الصور  التي فيها اسماء مناطق ياجوج مترجمه اسماء مناطقها من جوجل كروم لم افعل شيىء سواء نقلها كما هي 










ركز على هذه الصوره مكتوب بالانجزي ة  (MAGOG)  في امريكا دكوتا وما هذه والله الا    قليل من كثير  ففي روسيا و بريطانيا اكثر


وهذه الصور  ماهي الا قليل امام كم كبير  تُظهر فيها مناطق اسماء ياجوج وماجوج في دول الكفر منها راس الكفر  دول المشرق روسيا والصين  مترجمه من جوجل ارث  انشاء الله سأحمل الباقي في وقت لاحاق انشاء الله


لأول مره بفظل الله مناطق في الدنمارك و الصين وايران  وروسيا والامركتين واستراليا واسرائيل وإفريقيا ومعظم أسيا ودول غربيه يظهر عليها اسم يأجوج وماجوج من موقع(geology com)Smileمصداقاً لما قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون الصور في الصفحه الاولى والثانيه والثالثه والرابعه والشرح في الصفحه الخمسه انقر على  رقم (5)خمسه اسفل الصفحه يظهر الشرح لها وهو نبذه مختصره مـنقول من بحثي  
في المرافقات هديه الى الثوار ملف فيه صور  اغلب المناطق التي ظهر فيها اسماء ياجوج وماجوج
بسم الله قال تعالى:
"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون"
وفعلا ها هو  القمر الصناعي للأرض يظهر أن نسل أمم يأجوج ومأجوج في كل حدب من الأرض موجود إلى  الآن في الأمريكتين وفي دول غربيه واستراليا وإفريقيا ومعظم أسيا ويظهر أن أصل ارض يأجوج هي روسيا وهذه من أعظم معجزات القران العلمية والغيبية كما اخبر  بها القران والسنة النبوية الصحيحة فقد بحثت بالأقمار الصناعية والوسائل الحديثة بعد جهد منقطع استمر ثلاث سنوات مستندا إلى الآيات والأحاديث الصحيحة في أن يأجوج ومأجوج  قد فتحوا من منذ قول النبي فتح الله من ردم يأجوج فوجدت فعلاً أن يأجوج ومأجوج  قد انفتحوا وصاروا منتشرين في كل حدب من الأرض كما اخبر القران  وهم من كل حدب فهناك مناطق في احداب الارض تتسمي الى الان  يأجوج ومأجوج وتارة تتسمى بيأجوج وتارة بمأجوج وتارة يتسمى أشخاص وشركات ومنازل بتلك المناطق يأجوج ومأجوج  كما وجدت ذلك في الفيس بوك وهذه معجزه وفق ما أخبرت  بها الآيات والأحاديث الصحيحة عنهم  وقد جعل بعض العلماء  المفسرين الآية السابقة من المعجزة العلمية والغيبية مثل ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير والسعدي في رسالته في يأجوج ومأجوج ومحمد أبو زهره في تفسيره زهرة التفاسير انظر هذه المعجزة التي اخبر  بها القران منذ ألف وأربع مائه عام أسفل الصفحة مصوره من القمر الصناعي عام  2011 مــ2012مـــ

" />

[URL=" />
هذه الصوره  مترجمه من جوجل كروم















[URL=" />اخي الشجاع اضغط على الصوره لكي تشاهدها كبيره وواضحه

[URL=" />

[URL=" />

انظر هذه الخريطه  فانها تبين ان ارض ياجوج الاصل هي روسيا   وهذا هو الصحيح الذي وجدته من خلال خريطه قديمه للمؤرخ روسي مكتوب عليها بالغه الانجليزي  gog magog  انشاء الله سأحملها  في الاخير
[URL=" />

ركز على الخريطه التى هي اعلى ففيها يظهر واضح بعد ترجمة جوجل كروه ان اصل ارض ياجوج هي روسيا

[URL=" />

[URL=" />

الله اكبر  الخريطه الاعلى يظهر اسم ياجوج على مناطق في ايران ولا عجب فالدجال يخرج من اصبهان ايران ومن خرسان ايران  قاتلهم الله اينما وجدوا

[URL=" />

الصوره اعلى تظهر الصهاينه القوقازيين الروس لهم مناطق باسم ياجوج في القدس في فلسطين


[URL=" />

[URL=" />

[URL=" />

[URL=" />


[URL=" />


[URL=" />


[URL=" />


هذه الشرطه المكلفه بحماية هذان الصنمان يأجوج ومأجوج وهما عند
الغرب يمثلان القوتان العالميتان اللتان تسيطران على العالم في الستينات: التحالف الانجليزي
الأمريكي من طرف وروسيا من الطرف الآخر وعند المسلمون ان ياجوج وماجوج هم الكفار
في العالم ولايدخل فيهم من اسلم من هؤلاء الجيش والشعب البريطاني يحتفلون بمناسبة تحالف
القوتان العلميان المتمثلتان بياجوج الانجليز وهو صنم يرمز لها وماجوج صنم يرمز متمثل
بروسيا وذلك بعد الحرب العالميه ويحتفلون كل سنه لأجل لا يتحاربان مره ثالثه في
حرب عالميه وهذا التحالف هو الان بما يسمى بحلف النيتوا الذي هو حقيقة حلف ضد
الاسلاميين والصنمان موجودان في المدينة لندن 
تقوم القوات العسكريه باخراج الصنمين الخشبيين في كل سنه للتذكير  الحلفاء في التوحد والتناصر وهذا ما اخبر رئيس
الوزراء البريطاني ونستون
 تشرشل وهو ممن دبر الحرب العالميه الثانيه عندما ألقى خطابا في وليمة اللورد في محافظة لندن في احتفال بمناسبة إعادة تمثالي يأجوج ومأجوج إلى مكان الشرف الذي كانوا فيه من التناصر والتحالف بين جوج وماجوج في مدينة لندن فقال أن  يأجوج ومأجوج اليوم يمثلان القوتان العالميتان اللتان تسيطران على العالم الحالي التحالف الانجليزي الأمريكي وحلفائه من طرف وروسيا وحلفائها من الطرف الآخر ومع ذلك أرى أن هنالك متسعا لكل منهما في هذا الجانب يأجوج وفي الجانب الآخر مأجوج ولكن احذروا أن تجعل يأجوج ومأجوج إن يتصادم فيتحطما ، ويصبحا جذاذا
وعندئذ سيتعين علينا جميعا أن
 نبتدئ الحفر من من أسفل السد"المصدر:جريدة التايمز 10  نوفمبر http://www.britannica.com Gog magog
الموسوعة البريطانية على شبكة الإنترنت

ترجمة جوجل كروم وهذا الخطاب نقله العلامه الهندي
المتكلم في اللغه الانجايزيه في كتابه رؤيه لياجوج وماجوج وهو موجود في اليتوب
1


تنبيه حديث قتادة ، عن رجل من أهل المدينة ، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله قد رأيتُ سدَّ يأجوج ومأجوج . قال : كيف رأيته ؟ قال مثل البرد المحبر ، طريقة حمراء ، وطريقة سوداء . قال : قد رأيته قال ابن كثير  الحديث غير متصل من اي وجهه "

الشرح 


لأول مره بفظل الله مناطق في الدنمارك و الصين وايران  وروسيا والامركتين واستراليا واسرائيل وإفريقيا ومعظم أسيا ودول غربيه يظهر عليها اسم يأجوج وماجوج من موقع(geology com)Smileمصداقاً لما قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون الصور في الصفحه الاولى والثانيه والثالثه والرابعه والشرح في الصفحه الخمسه انقر على  رقم (5)خمسه اسفل الصفحه يظهر الشرح لها وهو نبذه مختصره مـنقول من بحثي  
في المرافقات هديه الى الثوار ملف فيه صور  اغلب المناطق التي ظهر فيها اسماء ياجوج وماجوج
بسم الله قال تعالى:
"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون"
وفعلا ها هو  القمر الصناعي للأرض يظهر أن نسل أمم يأجوج ومأجوج في كل حدب من الأرض موجود إلى  الآن في الأمريكتين وفي دول غربيه واستراليا وإفريقيا ومعظم أسيا ويظهر أن أصل ارض يأجوج هي روسيا وهذه من أعظم معجزات القران العلمية والغيبية كما اخبر  بها القران والسنة النبوية الصحيحة فقد بحثت بالأقمار الصناعية والوسائل الحديثة بعد جهد منقطع استمر ثلاث سنوات مستندا إلى الآيات والأحاديث الصحيحة في أن يأجوج ومأجوج  قد فتحوا من منذ قول النبي فتح الله من ردم يأجوج فوجدت فعلاً أن يأجوج ومأجوج  قد انفتحوا وصاروا منتشرين في كل حدب من الأرض كما اخبر القران  وهم من كل حدب فهناك مناطق في احداب الارض تتسمي الى الان  يأجوج ومأجوج وتارة تتسمى بيأجوج وتارة بمأجوج وتارة يتسمى أشخاص وشركات ومنازل بتلك المناطق يأجوج ومأجوج  كما وجدت ذلك في الفيس بوك وهذه معجزه وفق ما أخبرت  بها الآيات والأحاديث الصحيحة عنهم  وقد جعل بعض العلماء  المفسرين الآية السابقة من المعجزة العلمية والغيبية مثل ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير والسعدي في رسالته في يأجوج ومأجوج ومحمد أبو زهره في تفسيره زهرة التفاسير انظر هذه المعجزة التي اخبر  بها القران منذ ألف وأربع مائه عام أسفل الصفحة مصوره من القمر الصناعي عام  2011 مــ2012مـــ

" />سم الله وهذا الصور هي مصداق لقول
وهم من كل حدب ينسلون"
وهذا تفسير مختصر جدا لها من بحثي مستعينا به على ربي:ــــ قال الله تعالى [حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون] قوله تعالى (حتى) حرف ابتدأ (إذا)  ظرف لما يستقبل من الزمان "فتحت "أي يأجوج ومأجوج من الردم وفي تفسير المنتخب للجنة من علماء الأزهر( فتحت أبواب الشر والفساد) وهذا طبعا بعد الفتح الحقيقي للردم وقرأها أبو جعفر وعامر وأبو يعقوب  بالتشديد  "( فتحََّت يأجوج ومأجوج) وهي قراءه سبعيه صحيحة قال ابن خاويه الهمداني النحوي المتوفي 370هـ ومعناه بالتشديد (فتحََّت):  للتكثير والتكرير أي مره بعد مره" قال البقاعي في نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (وَقِرَاءة ابن عامر بالتشديد تدل على كثرة التفتيح قال أبو إسحاق إبراهيم أطفيش في تفسيره(وتفتيح يأجوج ومأجوج مجاز عن إخراجهم) فيكون فتحهم أول مره من الردم ثم ثانٍ وثالث ... الخ  من كل حدب أي من كل جوانب الأرض من فجاجها وطرقها من الشرق والغرب والشمال والجنوب يخرجون على الناس فتره بعد فتره حتى يكون أخر فتح أو خروج لهم في زمن النبي عيسى قال المحدث الكبيـر والفقيـه المحقق الحجة المولود سنة 1292 والمتوفى سنة 1352 رحمه الله تعالى في شرحه لصحيح البخاري: فيض الباري على صحيح البخاري 4/23(والمراد من الخروج: حملتُهم، وفسادُهم، فهم يَخْرُجُون على سائر الناس في وقتٍ، ثم يُهْلَكُونَ بدعاء عيسى عليه السلام وقَدْ وَقَعَ في مكاشفات يوحنا الإِنجيليِّ خروجهم مرَّةً بعد مرَّةٍ  فيكون خروجهم مرَّةً بعد مرَّةٍ، حتى يكونَ خروجُهم المرادُ عند نزوله عليه السلام فلهم عِدَّةُ خروجٍ، وإن ثَبَتَ أنهم  خَرَجُوا من جانبٍ آخرَ،فَيَخْرُجُون أيضاً من بلادهم من السد ويُفْسِدُون في الأرض حتَّى يَنْزِلَ عيسى عليه السلام يُهْلِكَهُمُ اللَّهُ تعالى بدعائه عليه السلام.
ففيه {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} فلم يَقُلْ: حتَّى إذا فُتِحَ الرَدْمُ ليس فيه للرَّدْمِ ذِكْر وليس في القرآن وعدٌ ببقائه (يعني الرَدْمُ  أو السد؟) إلى يوم خروج يأجوج ومأجوج، ولا خبر بكونه مانعاً من خروجهم، ولكنه من تبادر الأوهام فقط فإن الله تعالى قال: [وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ] [حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ] فلهم خروج مرة بعد مرة, وقد خرجوا قبل ذلك _ أيضاً وأفسدوا في الأرض بما يستعاذ منه، نعم يكون لهم الخروج الموعود في آخر الزمان, وذلك أشدها: ويستمرُّ الأَمْرُ هكذا حتَّى يَخْرُجَ بعضٌ منهم الخروج مرَّةً بعد مرَّةٍ، كمثل خروج الخوارج، لا خروجاً بالمرَّة فالبعضُ خارجون من السدِّ، والبعضُ الآخرون من غيره لما ذَكَرَ في الأنبياء: { وهم من كل حدب ينسلون }  ثم عمَّم في قوله تعالى :وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ وهو إذن للاستمرار التجدديِّ، حتَّى يَتَّصِلَ خروجهم المخصوص بنزول عيسى عليه السلام أمَّا الكلامُ، في يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، فاعلم أنهم، من ذُرِّيَّة يافث باتفاق المؤرِّخين. ويُقَال لهم في لسان أوروبا: كايك  ماكوك، وفي مقدمة ابن خَلْدُون: «غوغ ماغوغ» وأهل بريطانيا إقرارٌ بأنهم من ذُرِّيَّة مَأْجُوجَ، وكذا ألمانيا أيضاً منهم، وأمَّا الروس فهم من ذُرِّيَّةِ يَأْجُوجَ. وليس هؤلاء إلاَّ أقواماً من الإِنس هؤلاء الأوروبيون خارجين من بلادهم، وأخلاقهم، وسيرتهم أمَّا مغول، فهو من ذُرِّيَّة يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ، وكذا بعضٌ من الترك أيضاً. وقيل: إنه جاءَ بعضٌ من مغول في الابتداء في خُوز، وكَرْمَان(التي  في إيران) وسَكَنُوا بها، فهم هؤلاء واعلم أن ما ذَكَرْتُهُ ليس تأويلاً في القرآن، بل زيادةَ شيءٍ من التاريخ والتجربة، بدون إخراج لفظه من موضعه وإنما ذكرنا نبذةً من هذه الأمور، لِتَعْلَمَ أنها ليست بشيءٍ يُفْتَخَرُ بها عند العوام، ولكنها كلَّها معروفةٌ عند أصحاب التاريخ أمَّا من لم يُطَالِعْ كُتُبَهُمْ فالإِثمُ عليه وينبغي أن يُعْلَمَ أن قولَ ذي القرنين {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مّن رَّبّى فَإِذَا جَآء وَعْدُ رَبّى جَعَلَهُ دَكَّآء ؛ وَكَانَ وَعْدُ رَبّى حَقّاً} قولٌ من جانبه، لا قرينةٌ على جَعْلِهِ من أشراط الساعة. ولعلَّه لا عِلْمَ له بذلك فإن قوله تعالى بعد ذلك: {وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ} فَلَيَكُنْ مَوْجُ بعضهم في بعضٍ متجدِّداً مستمرّاً للاستمرار التجدديِّ. فاعلم الفرق) انتهى قال ابن عطية الأندلسي تأول القول وتركناهم يموجون أي دأباً على مر الدهر وتناسل القرون  ثم { نفخ في الصور } فيجتمعون والموج فيه صيغة الاضطراب هذا الاضطراب يكون مع غيرهم ومع بعضها فأحيانا  تضطرب مع بعضها  بالحروب قال القرطبي (تركنا يأجوج ومأجوج يوم انفتاح السد يموجون في الدنيا مختلطين لكثرتهم مزدحمين في البلاد يذهبون ويجيئون في اضطراب كموج البجر) أي خلينا بعضهم يختلطون في العالم في كل حدب من الأرض ولم نمنعهم من الانتشار بالاختلاط بالعالم  وذلك بعد أن فتح لهم السد بإجماع المفسرين علما بان حديث قتادة عن رجل قال رأيت السد هو حديث ضعيف لا يصح عن النبي بأي وجه من الوجوه قال ابن كثير في البداية والنهاية ولم أراه مسندا من وجه متصل ويقول ابن حجر ورواه الطبراني من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن رجلين عن أبي بكرة أن رجلا أتى النبي فذكر نحوه وزاد فيه زيادة منكرة وهي "والذي نفسي بيده لقد رأيته ليلة أسري بي لبنة من ذهب" والراجح أنه لم يسمعه فقتادة كثير الإرسال ومشهور بالتدليس) فالحديث لا يصح عن النبي والأدلة ألقرانيه والأحاديث الصحيحة تؤيد بأنهم يخرجون بفتح السد لا كما قال ذي القرنين رضي الله عنه باندكاكه بأن  يندك عند اندكاك الجبال يوم القيامة  والسد القديم قد فتح ولم يعد له فائدة في حجزهم في عهد بداية فتحه في عهد النبي وما بعده لان ذلك السد القديم كان مناسباً مع مستوى عصر ذي القرنين  العقلي والصناعي والعسكري فكانت السدود نافعة في ذلك الزمان في حجزهم  أما في عصر بداية  فتحه وما بعده ليست نافعة ولذلك أتت الشريعة مناسبة لكل زمان ومكان في عصره الحضاري والعقلي والصناعي ولذلك لا يوجد قول في الشريعة بان السد حاجزهم إلى عصرنا هذا  عصر من يمتلك ما يخترق أقطار الفضاء بالطيارة والصاروخ بإذن الله  فضلاً من أن يخترق السدود وإنما  الذي يوجد في شريعتنا حتى شريعة من قبلنا أنهم موجدين فكل أنحى الارض ليس لهم سور ولا مصاريع ولا سدود بعد أن فتحوا من الردم كما سيأتي بيانه

والمقصود هاهنا التنبيه على أن الفتح الابتدائي ليأجوج ومأجوج أو الخروج قد وقع من وراء الردم  ثم يكون بعد ذلك من كل حدب بعد ألا يكون للردم فائدة لأنه سيكون الفتح أو الخروج من كل حدب فترة بعد فتره حتى يكون الفتح الأخير أو الخروج الأخير في زمن عيسى من كل  حدب وليس من الردم كما في حديث مسلم ويكون  من علامة الساعة الكبرى التي لم تتحقق إلى الآن فلهم عدة فتوح كما اخبر الله سبحانه وتعالى بالتشديد"( فتحََّت يأجوج ومأجوج) أي أول وثان وثالث إلى الخ....  وهو مثل ما  اخبر  به النبي عن فتح القسطنطينية بأن لها عدة فتوح وأن فتحها الأخير يكون عند خروج الدجال فقد جعل العلماء فتح  الصحابة القسطنطينية ومن بعدهم محمد الفاتح العثماني الفتح الابتدائي وان المسلمون سيفتحونها فتح أخير يكون قرب الساعة عند خروج الدجال وهو لم يقع إلى الآن ولكنه سيقع وكذلك جعلوا فتح يأجوج ومأجوج الأول قد ابتدأ في زمن النبي وتلاه عدة  فتوح أو خروج لهم وانه سيقع الفتح الأخير أو الخروج الأخير في زمن عيسى عليه السلام وهو من علامة الساعة الكبرى الذي لم يقع إلى الآن وأما من حمل الفتح الأخير على ما وقع في زمن التتار  ؛ فقد أخطأ وتكلف ما لا علم له به وإنما ما وقع في زمن التتار هو من جراء الفتح الأول الذي  ابتدأ في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ووقع شره في أخر الخلافة العباسية وهو ما اخبر به النبي فقال ويل للعرب من شر قد اقترب فُتح وفي رواية في صحيح البخاري "فتح الله من ردم يأجوج ومأجوج" وهذا الفتح الأول الذي اخبر به النبي في عهده نافذاً لن يرجع منغلِقا لان الله هو الذي أراد لهم هذا الفتح ويدل على  هذا ما أشار به النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الأخر من أن يأجوج ومأجوج لا يستطيعون فتح الردم إلا بمشيئة الله فإذا أراد الله ألهمهم بأن يقولوا غدا نفتحه إن شاء الله فيستطيعون فتحه وقد أراد الله لهم بهذا الفتح بصريح هذا الحديث الصحيح "فتح الله" أي شاء الله و أراد فتح ردم يأجوج ولما شاء الله خروجهم بأن ألهمهم أن يفتحوه بإنشاء الله خرجوا منه منتشرين في الأرض في كل حدب حال انفتاحهم وهذا الحديث الصحيح "فتح الله" يفسر قوله تعالى في هذه الآية بالبناء للمجهول (فُتحَّت يأجوج ومأجوج) أي ان الله هو الذي أراد انفتاحهم فالآية والحديث السابق الذي بالبناء للمجهول (فُتحَّت   و فُُُتح )ليس فيهما أنهم هم الذين فتحوه  بإرادتهم  بل بمشيئة الله عن طريق أيديهم، وكان قول النبي لهذه الأحاديث التي فسرت به الآية "حتى إذا فتحَّت يأجوج " في الزمن المدني بعد أن نزلت الآية السابقة   في الزمن المكي بسنين كثيرة وقد ذكر كثير من العلماء والمفسرين منهم السخاوي وابن كثير وابن عشور وغيرهم هذه الأحاديث في تفسيره الآية السابقة وأفضل ما فسر به القران السنة وقوله تعالى (وهم ) أي نسل يأجوج ومأجوج والواو حاليه أي والحال أن يأجوج ومأجوج في حال الانفتاح الأول الذي يكون أولا من الردم يكونون بعد فتحه مباشرةً منتشرين من كل حدب وقوله تعالى{ من كل حدب } أي مرتفع من الأرض من الفجاج والطرق والجوانب و التلال والآكام والجبال والأصل في الحدب:الشيء المرتفع المنحني إلى أسفل يسمى حدبا ومنه محدب الفلك و محدب الأرض فكلما اتجهت من وسط الأرض الذي هي في مكة نحو جهات الأرض الأربع الشمال والجنوب والشرق والغرب كانت الأرض على شكل حدب في عين ناظريها قال البقاعي وفية إيماء إلى أن الأرض كروية قال حجة الإسلام الإمام الغزالي من أنكر أمرا ثابتاً بالبرهان القطعي ككروية الأرض بحجة الحفاظ على الدين، فقد جنى على الدين جناية عظمى؛ إذ هذا ليس وفاءً للإسلام بل خيانة له  قوله (ينسلون) يعني يخرجون من كل حدب إلى الفساد وليس من الردم لأنهم بعد الانفتاح الأول الذي كان من الردم صاروا من كل حدب فيكون بعد هذا الفتح من كل حدب مره بعد مره قال صاحب تفسير مراح لبيد {وَهُمْ مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ} أي والحال أن يأجوج ومأجوج من مكان مرتفع يخرجون. قال الرازي وأن يأجوج ومأجوج إذا كثروا على ما روى في "الخبر" ، فلا بد من أن ينتشروا فيظهر إقبالهم على الناس من كل موضع مرتفع" قال ابن القيم وإذا انفتح سد يأجوج ومأجوج أقبلوا من كل حدب ينسلون"قال اِبْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَأَبُو صَالِح وَالثَّوْرِيّ وَغَيْرهمْ وَهَذِهِ صِفَتهمْ فِي حَال خُرُوجهمْ)أي من كل مكان في الكرة الأرضية يخرجون بسرعة عظيمة وجمع كبير ، من كل المرتفعات مسرعين في سيرهم سريعاً كالذر تأتي هذه وتخرج هذه كلهب النار إذا عظمت إلتهمت كل شيء في طريقها لا يقف أمامهم أحد ، فيعثون في الأرض فسادًا فهم مفتاحين للشر مغلقين للخير ففي هذه الآية ذكر الله أن يأجوج ومأجوج إذا فتح لهم السد اولاً أصبحوا حال الانفتاح الأول متفرقين في احداب الأرض ليس لهم سد يمنعهم من الفساد وهذا ما حصل بعد أن فتح لهم من وراء السد في الفتح الأولفي عهد النبي ثم يكون حال انفتاحهم بعده فتره بعد فتره من كل حدب "حتى إذا أراد الله خروجهم على الناس عند انتشار الخبث أخرجهم من تلك الجهات أي من كل جهات الأرض الأربع: الشمال والجنوب والشرق والغرب من فجاجها وطرقها قال العالم أبو زهره في تفسيره زهرة التفاسير :"فتحت يأجوج ومأجوج" أي فتح سدهم ولم يعد مانعهم ، وعبر عن فتحته بفتحت  بالبناء للمجهول ، أي فتح لهم لأمر يعلمه الله تعالى وأضيف (الفتح) إليهم للدلالة على هولهم ، وكأنهم نيران أو حجارة فتحت على الناس ، وكأنهم جهنم الدنيا هذا أمر وقع ، ورأوه التاريخ ، واستمر يشغل الأرض الإسلامية القرن الثامن الهجري وقد ظهر هؤلاء في القرن السادس ، وانسابوا في الشرق ، حتى وصلوا إلى وسط أوربا ، وتلقت البلاد الإسلامية صدمتهم ، وقد كانوا يسيرون فاتحين مسرعين في فتحهم حتى إنهم ليقطعون فى حروبهم أبعد المسافات فتحا بمقدار سيرهم لا يقف أمامهم شيء ، حتى إذا كان القرن السابع تولتهم الجيوش المصرية ، فهزمتهم في عين جالوت ، ولأول مرة عرفت السيوف مواضعها من أقفيتهم ، وقد انحدروا كالصخرة من أعلى الصين ، وما زالت تسير لا تلوى على شيء إلا جعلته كالرميم ، حتى وصلت إلى ديارنا ، وكانت الحبالى تجهض من سماع أخبارهم، وقد ابتدأ الخراب بفتح السد أمام يأجوج ومأجوج ، وختم بإخوانهم الأمريكان الذين لم يدعوا قائما من الأخلاق والفضيلة حتى قوضوه  فمنذ الغزوات المغولية ، والعالم يموج بالشر ، ويمرج بالفساد ، فجاءت بعده الغزوات الصليبية الشرسة ، ومن بعدها القارتين الأمريكيتين ، وأعطيت الشمالية علم إبليس وعقله ، وخلقه الشرير ، واتخذت الذرائع التي يمكن بها إبادة العالم ، ولا ضمير يمنع ، ولا زاجر يرجر ، وهى من وقت لآخر تهدد بالفناء ، حتى صار العالم قاب قوسين من أن ينزل به أشد الخراب وإن الإخبار به قبل يوم القيامة يدل على أنه معجزة من إعجاز القرآن ؟ لأنه سبحانه أخبر عن أمر يقع فى المستقبل ، فوقع كما أخبر سبحانه ، فكان ذلك دليلا على أنه من علم الله تعالى علام الغيوب ، وأنه من قوله الحكيم فعن زينب بنت جحش أن النبي(صلى الله عليه وسلم ) دخل عليها فزعا يقول : لا إله إلا الله ،ويل للعرب من شر قد اقترب : فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا وحلق بأصبعه وبالتي تليها فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : نعم ، إذا كثر الخبث) في ذلك إشارة إلى أن يأجوج ومأجوج الذين عرفوا في التاريخ بالمغول  أو التتار ، وهما في أصلهما واحد ، ثم انشعبا من بعد ذلك
قال العالم المالكي الطاهر بن عاشور في تفسيره للآية السابقة:لأن يأجوج ومأجوج لما انتشروا في الأرض انتشروا كالذئاب جياعاً مفسدين هذا حاصل ما تفرق من كلام المفسرين وبناء على هذا التفسير تكون هذه الآية وصفتْ انتشار يأجوج ومأجوج وصفاً بديعاً قبل خروجهم بخمسة قرون فعددنا هذه الآية من معجزات القرآن العلمية والغيبية  ولعل تخصيص هذا الحادث بالتوقيت دون غيره من علامات قرب الساعة:قُصد منه مع التوقيت إدماجُ الإنذار للعرب المخاطبين ليكون ذلك نُصب أعينهم تحذيراً لذرياتهم من كوارث ظهور هذين الفريقين فقد كان زوال ملك العرب العتيد وتدهور حضارتهم وقوتهم على أيدي يأجوج ومأجوج وهم المَغول والتتار كما بيّن ذلك الإنذارُ النبوي في ساعة من ساعات الوحي فقد روت زينب بنت جحش أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فَزِعاً يقول : " لا إله إلا الله ، ويلٌ للعرب من شرّ قد اقترب ، فُتح اليوم من رَدْم يأجوج ومأجوج هكذا. ولا يعرف بالضبط وقت انطلاقهم من بلادهم ولا سبب ذلك  ويقدّر أن انطلاقهم كان أواخر القرن السادس الهجري وقد ذكر أبو الفداء ابن كثير أن مأجوج هم المغول فيكون يأجوج هم التتار  وقد كثرت التتار على المغول فاندمج المغول في التتار وغلب اسم التتار على القبيلتين والذي يجب اعتماده أن يأجوج ومأجوج هم التتار" وهذا هو الصحيح فان هناك خريطة وجدت قبل  ست قرون لمؤرخ روسي  تبين بوضوح أن المغول يطلق عليهم اسم مأجوج انظر الخريطة أسفل قال محمود شاكر في التاريخ المعاصر والمغول جميع القبائل  والتتار حوت كل القبائل
قال الشيخ عبد العزيز آل خلف المتوفى سنة 1408هـ التتار هم أوائل يأجوج ومأجوج، وأن يأجوج ومأجوج قد تفرقوا في الأرض وصاروا دولا في آسيا وأوربا وأمريكا وحديث بعث النار هو دليل صريح على أن يأجوج ومأجوج هم السواد الأعظم فيتوجه أن اسم يأجوج ومأجوج هو صفة من صفات الكفر بالله لأنهم أغلب البشر في هذا الزمان وما بعده ومن كفر بالله، ولو كان عربياً، فإنه في عداد يأجوج ومأجوج حكماً، وهم الذين استحقوا النار منهم، وأنه لا يشمل هذا الاسم من كان من المسلمين في بلاد أولئك، كما في عموم آسيا، وأوربا، وأفريقيا، وأمريكا، وفي كل مكانٍ من الدنيا) وقال السعدي في رسالته التي ألفها بعد تفسير القران بسنين كثيرة ألفها الشيخ قبل وفاته بست سنين: وأن جمهور هذا العدد من يأجوج ومأجوج، لا يتصور أن يكون إلا اسم جنس فإنه دل الكتاب والسنة دلالة بينة صريحة أن يأجوج ومأجوج من أولاد آدم صلى الله عليه وسلم، وأنهم ليسوا بعالم آخر، كالجن ونحوهم من العوالم التي حُجِبَ الآدميون في الدنيا عن رؤيتهم والإحساس بهم فمن عرف ذلك تيقن يقينا لا شك فيه أنهم هم الأمم الذين كانوا وراء البحار، كالترك واليونان ودول البلقان والفرنسيين والألمان والطليان والروس واليابان والأسبان، ومن وراءهم من الأمم، كأمريكا، ومن تبعهم من أنواع الأمم وتوابعهم حكمه حكمهم.. وأن العرب، ومن جاورهم بالنسبة إليهم كالشعرة الواحدة بالنسبة إلى شعر جلد الثور. ووصفُهم بكثرة الكفر، وأنهم جمهور بعث النار، وذلك لكفرهم، وعدم إيمانهم بمحمد صلّى الله عليه وسلّم، وقلة إيمانهم بسائر الأنبياء فإنهم في أزمانٍ متطاولة لا يكاد يوجد فيهم إسلام  ثم بعد ذلك وجد فيهم إسلام قليل جداً بالنسبة إلى كثرتهم  فإذا لم يكونوا هذه الأمم فمن يكونون؟وإذا أردت النسبة بين العرب ومن جاورهم من الأمم الإسلامية، وبين تلك الأمم، رأيت الأمر كما ذكر النبي صلّى الله عليه وسلّم  فهذه الأوصاف المتنوعة التي وصفوا بها بالكتاب والسنة، لا يشك من فهمها تماماً، وفهم الواقع، أنها تنطبق على هؤلاء الأمم
ومما يدل على أن يأجوج ومأجوج هم من الأمم الذين ذكرنا، ما وصفهم الله به في الموضع الآخر من كتابه في قوله تعالى: {حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون }أي : من كل مكان مرتفع ، السدود والبحار وجو السماء فلفظة " من كل حدب "تشمل جميع المواضع والأقطار : سهلها وصعبها ، منخفضها ومرتفعها ، وإنما نص الله على المرتفعات لأن السهول والأماكن المنخفضة من باب أولى وأحرى {يَنْسِلُونَ}أي : يسرعون فيها غير مكترثين ، ولا حاجز يحجزهم أي حتى إذا انفتحوا على الناس، فبرزوا بعدما كانوا منحازين في ديارهم بهذا الوصف الذي ذكر الله عنهم: {{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ}} أي مكانٍ مرتفع، كالجبال وما فوقها. {{يَنْسِلُونَ}} أي يسرعون. وهذا مطابق لما هم عليه؛ فإنهم في جميع أقطار الدنيا قد انفتحوا على الناس، وأتوهم من كل جانب. ولهذا أتى بأداة التعميم، وهي قوله: {{مِنْ كُلِّ حَدَبٍ}} فلم يبق جبل إلا صعدوه، ولا بحر عميق إلا عبروه، ولا صعب إلا سلكوه، وأبلغ من ذلك أنهم في جو الهواء ينسلون؛ أي يسرعون بالطائرات التي جابت مشارق الأرض ومغاربها، وجميع جهاتها. فإذا لم يصدق عليهم هذا الوصف، فمن تراه يصدق عليه؟! وإذا لم ينطبق عليهم هذا النعت فأخبرني بمن ينطبق عليه وفي هذه الآية الكريمة برهانٌ ودليل باهر على الإخبار بحدوث هذه المخترعات التي وصلوا بها إلى هذه الحال، وذلك أنه لا يحصل تمكنهم من الإسراع والنسلان من كل حدبٍ إلا بالصنائع الراقية، والمخترعات المدهشة. فهذا الوصف ينطبق عليهم كل الانطباق في هذه الأوقات، لأن الحدب هو المكان المرتفع، والنسلان هو الإسراع، وهذا شامل للبحار والبراري والجبال والهواء، وهذا حين أظهروا هذه الصنائع الهائلة من مراكب بحرية وبرية وهوائية، أسرعوا بها في أمواج البحار ومهامه القفار وقمم الجبال، بل علوا وأسرعوا في الجو والهواء الذي بين السماء والأرض، وهذا من آيات القرآن التي أخبر بها قبل أن تقع فوقعت على طبق ما أخبر، فإذا لم يكونوا من ذكرنا فمن هم الذين يصدق عليهم هذا الوصف؟ ويزيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يخبر بما تحيله العقول، خصوصا في الأمور المشاهدة، وهذه الأمور التي ذكرناها من نص الكتاب والسنة الصحيحة والأدلة العقلية والواقع والمشاهدة، كلها أمور يقينية لا شك بها ولا مناقض لها الثاني: أن تلك النصوص دلت دلالة قاطعة يقينية، وما دلت على العلم واليقين فإنه محال أن يأتي دليل صريح يعارضه. وأما ما يوجد من الآثار الدالة على طولهم المفرط، وقصرهم المفرط، وصفاتهم المخالفة لصفات الآدميين، فكلها كذب مخالفة للمعلوم من طول الآدميين وقصرهم،مخالفة للنصوص الصحيحة، وللواقع، لا يحل اعتقادها، والاعتماد عليها، فضلاً عن تقديمها على دلالة النصوص الصحيحة، فهي، وإن ذكرها بعض الناس، فقد أولع كثير من المصنفين بذكر أحاديث وآثار لا زمام لها ولا خطام، ومجرد ما يراها البصير يعرف  مخالفتها لما دلت عليه النصوص الصحيحة)
ويقول العلامة الهندي الدكتور حسين عمران وهناك مؤشرات عديدة أن هذا الفتح تدريجي أي على مراحل وهذا يتضح أيضا من آية سورة الأنبياء اللتين تبينان أن يأجوج ومأجوج – بعد فتحهم - سينتشرون في كل الأنحاء وينزلون من كل مرتفع كما قال تعالى "وهم من كل حدب ينسلون أي سينتشرون كالخيط الملفوف في كل اتجاه متسللين إلى داخل كل الشعوب ينتشرون في كل اتجاه و يستولون على كل مواقع النفوذ والسلطة وقد نجحت الآن في الانتشار في كل الأنحاء والسيطرة على العالم  ، وهذا يشي إلى أنهم بقوتهم التي لا تغلب سيسيطرون على العالم كله وتشير الآية أيضا إلى أنهم بتسللهم الخفي سيحولون ويغيرون كل البشر ليصبحوا نسخة كربونية عنهم ، فهم أساسا قوم مفسدون ملحدون يمتلكون قوة عسكرية فائقة يستعملون ‘سلطتهم’ للاضطهاد يمتصون الإنسانية في بوتقة إلالحاد العالمية  ويستهدفون باضطهادهم العرب خاصة  من جهة أخرى، تستخدم يأجوج ومأجوج القوة للقضاء على حياة جميع الشعوب البدائية على وجه الأرض تستخدم القوة التي لا تقهر  القائمة على أسس الإلحاد لظلم الناس ومعاقبة المظلومين وبذلك تقيم هنا على هذه الأرض نظاماً عالمياً يناقض تمامًا النظام العالمي الذي في السماء سيكون هذا النظام العالمي نظاماً يشهد باستمرارٍ ظلماً متزايدا في الهجمات من يأجوج ومأجوج، إلى أن تختفي في نهاية المطاف وبذلك ستخلق وتديم يأجوج ومأجوج نظامًا عالميا لا يمكن أن يفلت من أن يعرفه الذين تمكِّنهم فراستهم القائمة على الإيمان والعمل الصالح من رؤية حقيقته يقول هؤلاء العلماء أن الخراب الواسع النطاق اليوم في هذا العالم هو بسبب القوى المخربة وهي يأجوج ومأجوج التي تنبأ القرآن أنها ستنتشر في كل مكان بعد ما كانت محبوسة وراء السد يسلطها الله على المسلمين  من كل حدب كلما كثر المنكر ولم يتغير فيجتاحوا عليهم فيسفكوا الدماء وينشروا الفساد هنا وهناك ويخربوا ويدمروا كل شيء مقدس حتى يهلكوا الصالحين وإذا استعملنا آيات القرآن للحكم على حقائق الواقع وليس محصورا على  ما نجده عادة في كتب الفقه فلبد أن نستنتج أن يأجوج ومأجوج قد فتحت قبل زمن طويل و قد انتشروا في كل أنحاء العالم والحكم على الواقع ينبغي أن يشمل كل جوانب الواقع الاستراتيجي والاقتصادي والديني  والروحي والسياسي لعالم اليوم الفاسد المشرف على الانهيار والذي يتميز بالانتشار الكامل للفساد  وهناك نتائج خطيرة حقا تنبع من إدراكنا أن يأجوج ومأجوج قد اقتربوا من المرحلة الأخيرة لانفتاحهم حول العالم
قدم هذا الكتاب أدلة تثبت أن يأجوج ومأجوج من البشر  وانهم فتحوا على العالم منذ زمن طويل وبدؤوا بالحروب الصليبية الأوربية ولقد نجحت الأدلة والجج المعروضة في الفصل عن يأجوج مأجوج في إقناع الكثير ممن قرؤوا الكتاب بأننا نعيش اليوم في عالم تسيطر عليه يأجوج ومأجوج وقد اقتنعوا بسهولة وبذلك فإن وجود يأجوج ومأجوج هو ما يفسر إضرام الحرب على الإسلام حسب نظام معين هذه الحرب المشؤومة التي جلبت القتل والدمار للمسلمين في أنحاء عديدة من العالم هناك أدلة أخرى كثيرة مثل ظاهرة الفساد المتزايد الوخيم العاقبة للنسيج الخلقي للمجتمع حول العالم اليوم ، والاستنساخ المذهل لطريقة الحياة الغربية الفاسدة والكافرة أساسا في حياة كل البشر بما في ذلك العالم الإسلامي وبما أن بني إسرائيل قد عادوا الآن إلى القدس واستردوها كمدينتهم الأصلية بهم ، يلزم من ذلك أن الحروب الصليبية الأوربية لمدة ألف سنة لأجل ‘تحرير’ القدس كانت ظاهرة من ظواهر يأجوج ومأجوج ويلزم من هذا أن تكون يأجوج ومأجوج قد فُتحت على العالم منذ زمن طويل وكل هذه الأدلة يمكن استعمالها كحجج إضافية لإثبات أن فتح يأجوج ومأجوج على العالم حدث منذ زمن طويل
وقال السيد قطب: في قوله تعالى{ حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق } فاقتراب الوعد بمعنى اقتراب الساعة قد وقع منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء في القرآن : { اقتربت الساعة وانشق القمر }وإذن فمن الجائز أن يكون السد قد فتح في الفترة ما بين : { اقتربت الساعة } ويومنا هذا وتكون غارات المغول والتتار التي اجتاحت الشرق هي انسياح يأجوج ومأجوج . وهنالك حديث صحيح رواه الإمام أحمد عن سفيان الثوري عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان ، عن أمها حبيبة ، عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : « استيقظ الرسول صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر الوجه وهو يقول : » ويل للعرب من شر قد اقتربت . فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا « وحلق ( بإصبعيه السبابة والإبهام ) . قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال : نعم إذا كثر الخبيث » . وقد كانت الرؤيا منذ أكثر من ثلاثة عشر قرناً ونصف قرن . وقد وقعت غارات التتار بعدها ، ودمرت ملك العرب بتدمير الخلافة العباسية على يد هولاكو في خلافة المستعصم آخر ملوك العباسيين .
"وقد ذكر ابن كثير أن شر هذه الفتنة  التي اسقط بها المغول  أو التتار الذين هم أوائل يأجوج خلافة المعتصم ومأجوج قد وقعت كما اخبر  بها النبي في تحذيره للعرب من شر هم  وأنها ستقع في المستقبل القريب والبعيد حتى يكون أخرها في زمن عيسى بشكل كبير هائل فقال
في البداية والنهاية و هو معاصر لتلك الأحداث:ـــ باب ذكر أَنواع من الفتن وقعت وستكثر وتتفاقم في آخر الزمان إذا كثر المفسدون هلك الجميع وإن كان فيهم الصالحون خروج يأجوج ومأجوج عن زينب بنت جحش قالت استيقظ النبي من النوم محمراً وهو يقول:"لا إلهَ إِلا اللَّهُ ويْلُ للعرب من شر قد اقترب فُتِحَ اليومَ من ردم يأجوجَ ومأجوجَ مِثْل هذه وعقد مائة" قيل? أو نَهْلِكُ وفينا الصالحون? قال: نَعَم إِذا كثر الخَبَث"رواه البخاري فإن قيل فما الجمع بين قوله تعالى: (فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا) وبين الحديث  " فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا   ". المراد بقوله: (وما استطاعوا له نقبا) أي نافذا منه أي في ذلك الزمان لان هذه صيغة خبر ماض، فلا ينفي وقوعه فيما يستقبل بإذن الله لهم في ذلك وتسليطهم عليه بالتدريج قليلا قليلاً حتى يتم الأجل، وينقضي الأمر المقدور وعلى هذا فيمكن الجمع بين هذا وبين ما في الصحيحين عن أبي هريرة فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وعقد تسعين أي فُتح فتحا نافذا فيه والله أعلم. انتهى كلامه   قال ابن حجر   وفِي رِوَايَة في نَحْو هَذَا الْحَدِيث"(ويل للعرب من شر قد اقترب فُرِجَ اللَّيْلَة مِنْ رَدْم يَأْجُوج وَمَأْجُوج فُرْجَة قُلْت أَيُعَذِّبُنَا اللَّه وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟قال نعم إِذَا كَثُرَ الْخَبَث" وفي هذا الحديث دليل على تمكن يأجوج ومأجوج من خرق الردم وفتحه فتحا يستطيعون الخروج منه إلى الناس والمراد بقوله "(مثل  هذه) " هو مجازاً  للتقريب بالتمثيل لا حقيقة التحديد أو مقدار الفتح  بنفس الإصبع قال عياض وصاحب فيض القدير(والمراد بالتمثيل التقريب لا حقيقة التحديد) ولو  كان الفَتْح حقيقتا بْقَدْر حلقة الأصبع لم يعبر بالشر الذي هو يحصل بفتح يأجوج ومأجوج لان الشر الذي يحصل منهم عَلَى النَّاس  وخاصة العرب يحصل إذا انفتحوا عليهم فتحا يستطيعون الخروج منه ولو أراد غير هذا لما عبر بالفتح الذي لا يكون منه إلا الخروج  قال البقاعي: « من ردم يأجوج ومأجوج »أراد من نحوهم وجهتهم وأقاليمهم ، لأن الفرس ومن أتى معهم هم أهل الجهات التي تلي الردم إشارة إلى غلبة من ذكرنا وانتشارهم في الولايات وغلب هؤلاء في الخطط والتدبير الإماري وسادوا غيرهم ، ولهذا جعل صلى الله عليه وسلم مجيئهم فتحاً فقال : « فتح اليوم » قال القاضي أبو بكر بن العربي وأمضاهم في النظر عزيمة وأقواهم فيه شكيمة أهل خراسان وملكهم الله مقاليد التحقيق حين أعرضت العرب عن العلوم وتولت عنها ، وأقبلت على الدنيا واستوثقت منها ،انتهى .« نظم الدرر في تناسب الآيات والسور قال نعيم بن حماد شيخ البخاري في كتاب الفتن:قوله(ويل) كلمة تقولها العرب لكل من وقع في هَلكه والمراد بالشر ما وقع بعده من قتل من أمم يأجوج ومأجوج" وقال ابن عثيمين في رياض الصالحين والشر هو الذي يحصل بيأجوج ومأجوج  فالعرب مهددون من قبل يأجوج ومأجوج  فهم أهل الشر والفساد
قال العلامه عمران" هذه الأحاديث صريحة جدا في أن الحاجز المرتبط بيأجوج قد خرق وأن ذلك سيجلب للعرب خاصة عواقب وخيمة وبعبارة أخرى أن تدمير العرب قد ابتدأ في زمن يسود فيه الخبيثون الأشرار في العالم ومن الواضح أن العالم اليوم  قد أصبح كمزبلة عالمية مليئة بالقذارة الأخلقية والفساد والرفث والفواحش وأنه ينهار إلى حال يعادل المزبلة وانه يحكمه الآن أخبث الناس في تاريخ البشر وسوف تستهدف يأجوج ومأجوج العرب بملاحقة واضطهاد خاص ويكون ذلك عند انتشار الشر في العالم وخاصة الأمور التي يشمئز منها النفوس كالفحشاء والشذوذ الجنسي بل إن أطفال هذا المجتمع سيصبحون وحوشا في أبدان بشر  سوف يتصرفون كالحيوانات – والخنازير والكلاب والقرود فكيف يرد المسلمون على عالم ومجتمع يدخلان إلى مزبلة جنسية إن الذين يسمحون لأنفسهم بالانضمام إليهم سوف ينسون الله في النهاية وسوف يرقص هؤلاء المسلمون شبه عراة في الشوارع في استعراضات يوم حقوق الشاذين والشاذات ومثل هذا المجتمع لم يعد ينتج ذرية إنسانية
اعلم أن هذه الآية :: { حتى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ } وآية الكهف{ وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ } قد دلتا في الجملة من تفسير العلماء المعاصرين والقدماء على أن السد الذي بناه ذو القرنين ، قد فتح وهذه الآيات لا يتم الاستدلال بها على أن يأجوج ومأجوج خرجوا الخروج الابتدائي من خلال كلام المفسرين- إلا بعد ضم الأحاديث النبوية لها التي لا يمكن لأحد من المسلمين أن يردها لأنها قول النبي الذي لا ينطق عن الهوى يقول الشافعي لا قول لأحد مع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.و ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وتعزب ( تغيب ) عنه فمهما قلت من قول أو أصلة من أصل فيه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خلاف ما قال فالقول ما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو قولي وصح عنه أنه قال "أجمع المسلمون على أن من استنابت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعه لقول أحد من الناس" علما بأن هناك من العلماء من غابت عنه  هذه الأدلة الواضحة فصاروا يقولون بان لهم خروج واحد أو فتح واحد وهو خلاف ما قاله الله ورسوله في هذه النصوص الصحيحة ألأتيه التي تبين وتؤيد في أن يأجوج ومأجوج لهم   خروج ابتدائي على الناس وأنهم سيخرجون في زمن عيسى خروج نهائي والله اعلم
خرجهم الابتدائي على الناس
 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : [ يُفْتَحُ يأجوج ومأجوج ، ويخرجون على الناس كما قال الله تعالى : ( من كل حدب ينسلون) فيعيثون في الأرض (أي يسرعون في الفساد)] صححه الارنؤوط وقال الحاكم حديث صحيح على شرط مسلم ووفقه الذهبي قي التلخيص وفي رواية الترمذي  و ابن ماجة و ابن حبان و الحاكم و أحمد و صححها الأرنؤوط والألباني (ويخرجون على الناس ، فينشفون الماء "أي: يجففون بعض
avatar
القحطاني احمد بن سلام

عدد المساهمات : 16
نقاط : 2100
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/04/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى